( وَنُدِبَ ) سَبْعَةُ أُمُورٍ .
( الْأَوَّلُ ) ( السِّوَاكُ ) لِلصَّلَاةِ ( قَبْلَهُ ) أَيْ قَبْلَ الْوُضُوءِ أَوْ التَّيَمُّمِ ( عَرْضًا ) أَيْ عَرْضَ الْأَسْنَانِ أَوْ عَرْضًا وَطُولًا ، وَإِنْ زَالَتْ الْأَسْنَانُ .
( فَرْعٌ ) وَمِنْ الْأَوْقَاتِ الَّتِي يُنْدَبُ فِيهَا السِّوَاكُ بَعْدَ النَّوْمِ وَلَا سِيَّمَا الصَّبَاحَ ، وَمَنْ أَرَادَ ذِكْرَ اللَّهِ أَوْ تِلَاوَةَ الْقُرْآنِ ، وَبَعْدَ أَكْلِ ذَوَاتِ الرَّوَائِحِ الْكَرِيهَةِ .
( وَ ) ( الثَّانِي ) ( التَّرْتِيبُ بَيْنَ الْفَرْجَيْنِ ) يَعْنِي أَنَّهُ يُنْدَبُ تَقْدِيمُ غَسْلِ الْفَرْجِ الْأَعْلَى عَلَى الْأَسْفَلِ .
( وَ ) ( الثَّالِثُ ) ( الْوَلَاءُ ) وَهُوَ أَنْ يُوَالِيَ بَيْنَ غَسْلِ أَعْضَاءِ الْوُضُوءِ وَلَا يَشْتَغِلُ خِلَالَهُ بِشَيْءٍ غَيْرِهِ إلَّا لِأَمْرٍ يَقْتَضِيهِ ، فَإِنْ فَعَلَ لَمْ يَبْطُلْ وُضُوءُهُ عِنْدَنَا ، وَقَدْ قُدِّرَتْ الْمُوَالَاةُ بِأَنْ لَا يَجِفَّ الْعُضْوُ الْأَوَّلُ إلَّا وَقَدْ أَخَذَ فِي الثَّانِي .
( وَ ) ( الرَّابِعُ ) ( الدُّعَاءُ ) فِي أَثْنَائِهِ وَبَعْدَهُ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْقُعُودِ لِلِاسْتِنْجَاءِ قَبْلَ كَشْفِ الْعَوْرَةِ اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك الْيُمْنَ وَالْبَرَكَةَ وَأَعُوذُ بِك مِنْ السُّوءِ وَالْهَلَكَةِ وَبَعْدَ سَتْرِ الْعَوْرَةِ اللَّهُمَّ حَصِّنْ فَرْجِي وَاسْتُرْ عَوْرَتِي وَلَا تُشْمِتْ بِي الْأَعْدَاءَ وَعِنْدَ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ اللَّهُمَّ لَقِّنِّي حُجَّتِي وَأَذِقْنِي عَفْوَك وَلَا تَحْرِمْنِي رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ، وَعِنْدَ غَسْلِ الْوَجْهِ اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهِي يَوْمَ تَسْوَدُّ الْوُجُوهُ وَلَا تُسَوِّدْ وَجْهِي يَوْمَ تَبْيَضُّ الْوُجُوهُ ، وَعِنْدَ غَسْلِ الْيَدِ الْيُمْنَى اللَّهُمَّ أَعْطِنِي كِتَابِي بِيَمِينِي وَالْخُلْدَ بِشِمَالِي وَعِنْدَ الشِّمَالِ اللَّهُمَّ لَا تُؤْتِنِي كِتَابِي بِشِمَالِي وَلَا تَجْعَلْهَا مَغْلُولَةً إلَى عُنُقِي ، وَعِنْدَ التَّغَشِّي اللَّهُمَّ غَشِّنِي بِرَحْمَتِك فَإِنِّي أَخْشَى عَذَابَك وَعِنْدَ مَسْحِ الْأُذُنَيْنِ اللَّهُمَّ لَا تَقْرُنْ نَاصِيَتِي إلَى قَدَمِي وَاجْعَلْنِي مِنْ الَّذِينَ