( مَسْأَلَةٌ ) وَلَا تَجِبُ التَّسْوِيَةُ بَيْنَ الزَّوْجَاتِ فِي الْوَطْءِ لِأَنَّ سَبَبَهُ قُوَّةُ الشَّهْوَةِ وَمَيْلُ الْقَلْبِ وَإِنَّمَا يَلْزَمُ التَّعْدِيلُ فِي الْمَبِيتِ فَقَطْ .
فَلَوْ وَطِئَ فِي يَوْمِ مَنْ لَهَا الْقَسْمُ غَيْرَهَا جَازَ ذَلِكَ وَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ سِرًّا تَجَنُّبًا لِلْإِيحَاشِ وَكَذَا لَا يَجِبُ التَّعْدِيلُ فِي الْمَحَبَّةِ وَعَمَلِ النَّفَقَةِ وَحِفْظِ مَتَاعِهِ .