( وَإِذَا اُتُّفِقَ صَلَوَاتٌ ) فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ كَجُمُعَةٍ وَجِنَازَةٍ وَكُسُوفٍ وَاسْتِسْقَاءٍ ( قُدِّمَ مَا خُشِيَ فَوْتُهُ ) مِنْهَا إذَا كَانَ فِيهِنَّ مَا يُخْشَى فَوَاتُهُ وَكَانَ آمِنًا مِنْ فَوَاتِ الْبَاقِيَاتِ ( ثُمَّ ) إذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِنَّ مَا يُخْشَى فَوَاتُهُ أَوْ كَانَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ يُخْشَى فَوَاتُهَا فَإِنَّهُ فِي هَاتَيْنِ الْحَالَتَيْنِ يُقَدَّمُ ( الْأَهَمُّ ) فَيُقَدَّمُ الْفَرْضُ عَلَى الْمَسْنُونِ .
أَمَّا فِي الْحَالَةِ الْأُولَى فَعَلَى سَبِيلِ النَّدْبِ وَأَمَّا فِي الثَّانِيَةِ وَهِيَ حَيْثُ يُخْشَى فَوَاتُ الْجَمِيعِ فَوُجُوبًا وَفِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْ الْحَالَتَيْنِ يُقَدَّمُ الْمَسْنُونُ عَلَى الْمُسْتَحَبِّ نَدْبًا .
فَإِنْ اتَّفَقَ فَرْضَانِ فَإِنَّهُ يَبْدَأُ بِمَا يَخُصُّهُ كَصَلَاةِ نَفْسِهِ عَلَى صَلَاةِ الْجِنَازَةِ فَلَوْ قَدَّمَ الْجِنَازَةَ عَلَى صَلَاةِ نَفْسِهِ لَمْ تَصِحَّ الْجِنَازَةُ ؛ لِأَنَّهُ كَمَنْ صَلَّى وَثَمَّ مُنْكَرٌ ، وَلَوْ تَعَيَّنَتْ عَلَيْهِ .