( وَفُرُوضُهَا ) خَمْسَةٌ ( الْأَوَّلُ ) ( النِّيَّةُ ) فَيَكْفِي مُطْلَقُ نِيَّتِهِ صَلَاةَ الْجِنَازَةِ كَالظُّهْرِ سَوَاءٌ كَانَ الْمُصَلَّى عَلَيْهِ رَجُلًا أَوْ امْرَأَةً ؛ لِأَنَّ تَعْيِينَهُ لَا يَجِبُ .
( وَ ) ( الثَّانِي ) ( خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ ) بِتَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ وَنُدِبَ التَّعَوُّذُ وَالتَّوَجُّهَانِ .
( وَ ) ( الثَّالِثُ ) ( الْقِيَامُ ) حَالَ الصَّلَاةِ فَلَا تُجْزِئُ مِنْ قُعُودٍ مَعَ الْإِمْكَانِ .
( وَ ) ( الرَّابِعُ ) ( التَّسْلِيمُ ) عَلَى الْيَمِينِ وَالْيَسَارِ .
( وَالْخَامِسُ ) اسْتِقْبَالُ جُزْءٍ مِنْ الْمَيِّتِ .
( وَنُدِبَ ) لِلْإِمَامِ وَالْمُؤْتَمِّ ( بَعْدَ ) التَّكْبِيرَةِ ( الْأُولَى ) وَهِيَ تَكْبِيرَةُ الْإِحْرَامِ حَمْدُ اللَّهِ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمَلِكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
ثُمَّ يَقْرَأُ الْحَمْدُ أَيْ الْفَاتِحَةَ ( وَبَعْدَ ) التَّكْبِيرَةِ ( الثَّانِيَةِ ) يَقُولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِك وَرَسُولِك وَخِيرَتِك مِنْ خَلْقِك وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ الْأَخْيَارِ الصَّادِقِينَ الْأَبْرَارِ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمْ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيرًا كَمَا صَلَّيْت عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ ثُمَّ يَقْرَأُ سُورَةَ ( الصَّمَدِ ) ( وَبَعْدَ ) التَّكْبِيرَةِ ( الثَّالِثَةِ ) يُصَلِّي عَلَى الْمَلَائِكَةِ وَالْأَنْبِيَاءِ وَيَدْعُو لِنَفْسِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ يَقْرَأُ سُورَة ( الْفَلَقِ وَبَعْدَ ) التَّكْبِيرَةِ ( الرَّابِعَةِ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ ) كَمَا فِي التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ فِي الصَّلَاةِ إلَى قَوْلِهِ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ( وَالدُّعَاءُ لِلْمَيِّتِ بِحَسَبِ حَالِهِ ) فَإِنْ كَانَ طِفْلًا .
قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ فَرَطًا لِأَبَوَيْهِ وَسَلَفًا وَذُخْرًا وَعِظَةً وَاعْتِبَارًا وَشَفِيعًا وَثَقِّلْ بِهِ مَوَازِينَهُمَا وَأَفْرِغْ الصَّبْرَ عَلَى قُلُوبِهِمَا وَلَا تَفْتِنْهُمَا بَعْدَهُ وَلَا تَحْرِمْهُمَا أَجْرَهُ ، وَإِنْ كَانَ بَالِغًا