فهرس الكتاب

الصفحة 2530 من 3525

( 334 ) ( بَابُ الصَّيْدِ ) ( فَصْلٌ ) فِي تَفْصِيلِ مَا يَحِلُّ مِنْ الصَّيْدِ وَهُوَ نَوْعَانِ بَحْرِيٌّ وَبَرِّيٌّ .

وَاعْلَمْ أَنَّهُ ( إنَّمَا يَحِلُّ مِنْ الْبَحْرِيِّ ) وَحَقِيقَتُهُ مَا أَفْرَخَ فِي الْبَحْرِ وَلَوْ كَانَ لَا يَعِيشُ إلَّا فِي الْبَرِّ وَحَقِيقَةُ صَيْدِ الْبَرِّ مَا أَفْرَخَ فِي الْبَرِّ وَإِنْ كَانَ لَا يَعِيشُ إلَّا فِي الْبَحْرِ كَالْغَرَانِيقِ .

وَقَوْلُهُ ( مَا أُخِذَ ) أَيْ مِنْ الْبَحْرِ ( حَيًّا ) فَإِنَّهُ يَحِلُّ وَلَا يَحْتَاجُ إلَى تَذْكِيَةٍ وَلَوْ مِنْ جِنْسِ مَا يُذَكَّى ( أَوْ ) أُخِذَ ( مَيِّتًا بِسَبَبٍ آدَمِيٍّ ) نَحْوُ أَنْ يُعَالَجَ تَصِيدُهُ فَيَمُوتُ بِسَبَبِ ذَلِكَ فَإِنَّهُ يَحِلُّ حِينَئِذٍ وَسَوَاءٌ كَانَ مُسْلِمًا أَمْ كَافِرًا حَلَالًا أَمْ مُحْرِمًا لِأَنَّ الْمُحْرِمَ يَحِلُّ لَهُ صَيْدُ الْبَحْرِ وَكَذَا لَوْ مَاتَ بِسَبَبٍ آدَمِيٍّ لَا عَنْ تَصَيُّدِهِ نَحْوُ أَنْ يَصْدِمَهُ أَوْ يَطَأَهُ غَيْرَ قَاصِدٍ لِتَصَيُّدِهِ فَإِنَّهُ يَحِلُّ ( أَوْ ) مَاتَ لِأَجْلِ ( جَزْرِ الْمَاءِ ) وَهُوَ أَنْ يَنْحَسِرَ الْمَاءُ مِنْ مَوْضِعٍ إلَى آخَرَ ( أَوْ قَذْفِهِ ) وَهُوَ أَنْ يَرْمِيَ بِهِ إلَى مَوْضِعٍ جَافٍّ ( أَوْ نُضُوبِهِ ) وَهُوَ أَنْ تُنْشِفَ الْأَرْضُ الْمَاءَ: فَمَتَى مَاتَ لِأَجْلِ هَذِهِ الْأَسْبَابِ ( فَقَطْ ) وَلَمْ يَكُنْ مِنْ جِنْسِ مَا يَحْرُمُ حَلَّ ، وَأَمَّا إذَا مَاتَ بِغَيْرِهَا نَحْوَ أَنْ يَمُوتَ بِحَرِّ الْمَاءِ أَوْ بَرْدِهِ أَوْ بِأَنْ يَقْتُلَ بَعْضُهُ بَعْضًا أَوْ وُجِدَ طَافِيًا أَوْ خَرَجَ بِنَفْسِهِ ثُمَّ مَاتَ بِسَبَبِ الْخُرُوجِ فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ أَكْلُهُ .

( وَالْأَصْلُ فِيمَا اُلْتُبِسَ هَلْ قُذِفَ حَيًّا ) أَوْ مَيِّتًا أَوْ جَزَرَ عَنْهُ الْمَاءُ أَوْ نَضَبَ ( الْحَيَاةَ ) فَلَوْ قَذَفَ الْمَاءُ الصَّيْدَ فَوَجَدَهُ مَيِّتًا وَلَمْ يَعْلَمْ هَلْ قَذَفَهُ الْمَاءُ حَيًّا أَمْ مَيِّتًا فَإِنَّهُ يُرْجَعُ إلَى الْأَصْلِ وَهُوَ الْحَيَاةُ فَيَحِلُّ أَكْلُهُ كَشَاةٍ مَذْبُوحَةٍ شَكَكْنَا هَلْ ذُبِحَتْ حَيَّةً أَوْ مَيِّتَةً .

( مَسْأَلَةٌ ) لَوْ أَنَّ رَجُلًا حَضَرَ حَضِيرَةً عَلَى جَانِبٍ مِنْ الْمَاءِ فَدَخَلَتْهَا الْحِيتَانُ وَسَدَّ الْحَضِيرَةَ فَحُكْمُ الَّذِي يَمُوتُ فِيهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت