فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 3525

( 6 ) ( فَصْلٌ ) : ( وَيَقْبَلُ ) مَنْ أَرَادَ التَّقْلِيدَ أَوْ الِالْتِزَامَ ( الرِّوَايَةَ عَنْ ) الْمُجْتَهِدِ وَالْمُخَرِّجِ وَالْقَائِسِ ( الْمَيِّتِ وَالْغَائِبِ ) ، وَلَوْ عَنْ الْمَجْلِسِ فَيَعْمَلُ بِقَوْلِهِ إنْ شَاءَ قَبْلَ الِالْتِزَامِ وَقَبْلَ تَضْيِيقِ الْحَادِثَةِ ، وَإِلَّا وَجَبَ ، وَإِنَّمَا تُقْبَلُ الرِّوَايَةُ ( إنْ كَمُلَتْ شُرُوطُ صِحَّتِهَا ) وَهِيَ ثَلَاثَةٌ: عَدَالَةُ الرَّاوِي كَعَدَالَةِ الشَّاهِدِ ، وَلَا يُقْبَلُ خَبَرُ مُسْلِمٍ مَجْهُولِ الْعَدَالَةِ .

وَالثَّانِي: ضَبْطُهُ لِمَا رَوَى بِمَعْنَى أَنَّهُ لَا يُخِلُّ بِالْمَعْنَى بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ ، وَإِنْ اخْتَلَفَ اللَّفْظُ .

وَالثَّالِثُ: أَنْ لَا يَكُونَ مُعَارِضًا لِشَيْءٍ مِنْ الْأَدِلَّةِ السَّمْعِيَّةِ وَالْعَقْلِيَّةِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت