فهرس الكتاب

الصفحة 1278 من 3525

( فَصْلٌ ) فِي نَفَقَةِ الْأَقَارِبِ ، وَالْأَرِقَّاءِ ، وَالْبَهَائِمِ .

وَسَدِّ الرَّمَقِ ، وَإِنْفَاقِ الشَّرِيكِ وَكُلِّ عَيْنٍ لِغَيْرِهِ فِي يَدِهِ بِإِذْنِ الشَّرْعِ: أَمَّا نَفَقَةُ الْأَقَارِبِ فَقَدْ بَيَّنَهَا الْإِمَامُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِقَوْلِهِ .

( وَ ) تَجِبُ ( نَفَقَةُ الْوَلَدِ ) الْحُرِّ ذَكَرًا كَانَ أَمْ أُنْثَى ( غَيْرِ الْعَاقِلِ ) لِصِغَرٍ أَوْ جُنُونٍ سَوَاءٌ كَانَ طَارِئًا أَوْ أَصْلِيًّا وَلَوْ كَانَ ذَا وَلَدٍ مُوسِرٍ وَكَذَا تَجِبُ نَفَقَتُهُ وَكِسْوَتُهُ وَسُكْنَاهُ وَكُلُّ مَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ ( عَلَى أَبِيهِ ) لِمَكَانِ وِلَايَتِهِ عَلَيْهِ .

قَالَ فِي الْبَحْرِ وَلَوْ غَيْرَ عَاقِلٍ إذْ هُوَ كَالْجُزْءِ مِنْهُ فَكَأَنَّهُ مُنْفِقٌ عَلَى نَفْسِهِ ( وَلَوْ ) كَانَ الْوَالِدُ ( كَافِرًا ) غَيْرَ حَرْبِيٍّ وَالْوَلَدُ مُسْلِمًا فَتُسَلَّمُ النَّفَقَةُ إلَى الْحَاكِمِ لِأَنَّهُ لَا وِلَايَةَ لَهُ عَلَى ابْنِهِ ( أَوْ ) كَانَ الْوَالِدُ ( مُعْسِرًا ) لَكِنْ ( لَهُ كَسْبٌ ) يَعُودُ عَلَيْهِ مِنْ صِنَاعَةٍ أَوْ وَقْفٍ أَوْ غَيْرِهِمَا فَإِنَّهَا تَلْزَمُهُ نَفَقَةُ وَلَدِهِ غَيْرِ الْعَاقِلِ وَلَوْ كَانَ الْوَلَدُ غَنِيًّا .

( ثُمَّ ) إذَا تُوُفِّيَ الْأَبُ أَوْ كَانَ مُعْسِرًا وَلَا كَسْبَ لَهُ وَجَبَتْ نَفَقَةُ الْوَلَدِ ( فِي مَالِهِ ) لَهُ وَلِأَبِيهِ ( ثُمَّ ) إذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ وَالْأَبُ مُعْسِرٌ وَلَا كَسْبَ لَهُ وَجَبَتْ نَفَقَةُ الْوَلَدِ ( عَلَى الْأُمِّ ) الْمُوسِرَةِ وَلَوْ كَافِرَةً مَعَ وُجُودِ الْأَبِ فَإِنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهَا الْإِنْفَاقُ عَلَى غَيْرِ الْعَاقِلِ مِنْ أَوْلَادِهَا لِعَدَمِ الْمَالِ لَهُ أَوْ إعْسَارِ الْأَبِ ، وَيَكُونُ ( قَرْضًا لِلْأَبِ ) حَتَّى يُوسِرَ وَلَوْ بِغَيْرِ إذْنِ الْحَاكِمِ مَعَ الْغَيْبَةِ أَوْ التَّمَرُّدِ وَكَانَ صَغِيرًا فِي مُدَّةِ الْحَضَانَةِ فَإِنْ كَانَ بَعْدَ سِنِّ الِاسْتِقْلَالِ فَلَا بُدَّ مِنْ إذْنِهِ أَوْ إذْنِ الْحَاكِمِ لِغَيْبَتِهِ أَوْ تَمَرُّدِهِ مَعَ نِيَّةِ الرُّجُوعِ فِي الطَّرَفَيْنِ .

( وَ ) أَمَّا الْوَلَدُ الْبَالِغُ ( الْعَاقِلُ ) الْمُسْلِمُ ( الْمُعْسِرُ ) وَلَوْ أَمْكَنَهُ التَّكَسُّبُ فَنَفَقَتُهُ وَلَوْ عَاقًّا ( عَلَى أَبَوَيْهِ ) الْمُوسِرَيْنِ (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت