فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 3525

( 20 ) ( بَابُ الْغُسْلِ ) ( فَصْلٌ يُوجِبُهُ ) أَيْ يُوجِبُ الْغُسْلَ أُمُورٌ أَرْبَعَةٌ .

مِنْهَا ( الْحَيْضُ ، وَ ) مِنْهَا ( النِّفَاسُ ) وَسَيَأْتِي الْكَلَامُ فِيهِمَا .

( وَ ) ( الثَّالِثُ ) ( الْإِمْنَاءُ ) وَهُوَ إنْزَالُ الْمَنِيِّ ( لِشَهْوَةٍ ) سَوَاءٌ كَانَ مِنْ رَجُلٍ أَوْ امْرَأَةٍ فِي يَقَظَةٍ أَوْ احْتِلَامٍ .

قَالَ فِي شَرْحِ الْقَاضِي زَيْدٍ وَلَا يُشْتَرَطُ اقْتِرَانُ خُرُوجِ الْمَنِيِّ وَالشَّهْوَةِ ، وَإِنَّمَا يُوجِبَانِ الْغُسْلَ ( إنْ تَيَقَّنَهُمَا ) الشَّخْصُ الصَّادِرَانِ عَنْهُ ( أَوْ ) تَيَقَّنَ خُرُوجَ ( الْمَنِيِّ ) مِنْهُ ( وَظَنَّ ) وُقُوعَ ( الشَّهْوَةِ ) وَهِيَ اضْطِرَابُ الْبَدَنِ لِسَبَبِ الْإِنْزَالِ أَمَّا لَوْ تَيَقَّنَ الْمَنِيَّ وَشَكَّ فِي الشَّهْوَةِ لَمْ يَجِبْ الْغُسْلُ ( لَا الْعَكْسُ ) وَهُوَ أَنْ يَتَيَقَّنَ الشَّهْوَةَ وَيَظُنَّ الْمَنِيَّ فَإِنَّهُ يُوجِبُ الْغُسْلَ .

( وَ ) ( الرَّابِعُ ) مِنْ أَسْبَابِ الْغُسْلِ ( تَوَارِي الْحَشَفَةِ ) وَهُوَ مَا فَوْقَ الْخِتَانِ مِنْ الذَّكَرِ ( فِي أَيِّ فَرْجٍ ) قُبُلٍ أَوْ دُبُرِ آدَمِيٍّ أَوْ بَهِيمَةٍ حَيٍّ أَوْ مَيِّتٍ فَإِنَّ ذَلِكَ يُوجِبُ الْغُسْلَ عَلَى الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ بِهِ غَيْرِ الْمَيِّتِ ، وَإِنْ لَمْ يَقَعْ إنْزَالٌ هَذَا هُوَ الَّذِي صُحِّحَ لِلْمَذْهَبِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت