فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 3525

( وَمَا ) كَانَ مِنْ الْأَرَاضِي قَدْ ( أُجْلِيَ عَنْهَا أَهْلُهَا بِلَا إيجَافٍ ) عَلَيْهِمْ بِجَمْعِ جَيْشٍ بَلْ بِهَيْبَةِ الْإِمَامِ مِنْ دُونِ تَجْيِيشٍ ( فَمِلْكٌ لِلْإِمَامِ ) عِنْدَنَا وَلَا خُمُسَ عَلَيْهِ ( وَتُوَرَّثُ عَنْهُ ) كَسَائِرِ أَمْلَاكِهِ .

فَإِنْ كَانَ بَعْدَ جَمْعِ الْإِمَامِ لِلْجَيْشِ فَهُوَ غَنِيمَةٌ لَهُمْ .

قَالَ فِي التَّذْكِرَةِ فِي بَابِ الْإِحْيَاءِ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الزَّمَانِ إمَامٌ فَهِيَ فَيْءٌ لِلْمُسْلِمِينَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت