( وَنُدِبَتْ هَيْئَاتُهُ ) أَيْ هَيْئَاتُ الْغُسْلِ فَإِذَا أَرَادَ الْجُنُبُ الِاغْتِسَالَ بَدَأَ بِغَسْلِ يَدِهِ الْيُمْنَى يُفْرِغُ عَلَيْهَا الْمَاءَ بِالْإِنَاءِ إفْرَاغًا حَتَّى يُنَقِّيَهَا ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَهُ الْيُسْرَى يُفْرِغُ عَلَيْهَا بِيَدِهِ الْيُمْنَى ثُمَّ يَغْسِلُ فَرْجَهُ حَتَّى يُنَقِّيَهُ ثُمَّ يَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى الْأَرْضِ حَتَّى تَحْمِلَ التُّرَابَ ثُمَّ يَغْسِلُ فَرْجَهُ ثُمَّ يَضْرِبُ الْأَرْضَ بِهَا ضَرْبَةً أُخْرَى فَيَغْسِلُهَا بِمَا تَحْمِلُ مِنْ التُّرَابِ وَهَذَا مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّ ثَمَّ لُزُوجَةٌ فِي النَّجَاسَةِ .
أَمَّا إذَا بَقِيَ رِيحٌ فَوُجُوبًا ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَ الصَّلَاةِ كَامِلًا مُرَتَّبًا عَلَى ذَلِكَ التَّرْتِيبِ قَبْلَ إفَاضَةِ الْمَاءِ عَلَى الْجَسَدِ فَأَمَّا نَفْسُ غَسْلِهَا فَوَاجِبٌ ثُمَّ يُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى جَوَانِبِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا وَيُدَلِّكُ بَدَنَهُ كُلَّهُ حَتَّى يُنَقِّيَهُ ، وَيُسْتَحَبُّ التَّثْلِيثُ كَالْوُضُوءِ .