( 71 ) ( بَابُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ وَالْخُسُوفِ ) قَالَ فِي الضِّيَاءِ: الْخُسُوفُ لِذَهَابِ كُلِّ النُّورِ وَالْكُسُوفُ لِذَهَابِ بَعْضِهِ .
قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: هُمَا جَمِيعًا يُسْتَعْمَلَانِ لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ( وَيُسَنُّ لِلْكُسُوفَيْنِ ) مِنْ الصَّلَاةِ مَا سَيَأْتِي يَعْنِي كُسُوفَ الشَّمْسِ وَكُسُوفَ الْقَمَرِ ، وَإِنَّمَا تُسَنُّ الصَّلَاةُ لَهُمَا ( حَالَهُمَا ) وَلَوْ قَدْ شَرَعَتْ فِي الِانْجِلَاءِ ؛ لِأَنَّ صَلَاةَ الْكُسُوفِ تَفُوتُ بِالِانْجِلَاءِ وَبِغُرُوبِ الشَّمْسِ كَاسِفَةً .
وَتَفُوتُ صَلَاةُ خُسُوفِ الْقَمَرِ بِالِانْجِلَاءِ وَبِطُلُوعِ الشَّمْسِ .
فَإِنْ حَصَلَ الِانْجِلَاءُ أَوْ الْغُرُوبُ أَوْ الطُّلُوعُ وَقَدْ دَخَلُوا فِي الصَّلَاةِ أَتَمَّتْ وَلَوْ بِالتَّيَمُّمِ .