فهرس الكتاب

الصفحة 726 من 3525

( فَرْعٌ ) وَوَلِيُّ بِنْتَيْ الزِّنَى وَالْمُلَاعَنَةِ الْإِمَامُ وَالْحَاكِمُ لَا عَصَبَةُ أُمِّهَا لِأَنَّهُ لَا يَكُونُ حُكْمُهُمْ حُكْمَ الْعَصَبَةِ إلَّا فِي الْعَقْلِ .

( ثُمَّ ) إذَا لَمْ يَكُنْ لِلْمَرْأَةِ عَصَبَةٌ مِنْ النَّسَبِ فَوَلِيُّ نِكَاحِهَا عَصَبَةُ ( السَّبَبِ ) وَهُوَ مُعْتِقُهَا إنْ كَانَتْ عَتِيقَةً فَلَوْ كَانَتْ الْمُعْتِقَةُ امْرَأَةً عَيَّنَتْ مَنْ يَعْقِدُ لِعَتِيقِهَا وَكَذَا أَمَتُهَا وَنَفْسُهَا حَيْثُ لَا وَلِيَّ .

( ثُمَّ ) إذَا كَانَ السَّبَبُ وَهُوَ الْمُعْتِقُ قَدْ مَاتَ أَوْ غَابَ غَيْبَةً مُنْقَطِعَةً أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ كَانَتْ الْوِلَايَةُ إلَى أَقْرَبِ ( عَصَبَتِهِ ) بِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ جَامِعًا لِتِلْكَ الْقُيُودِ مِنْ النَّسَبِ فَيَكُونَ ابْنُ الْمُعْتِقِ أَوْلَى ثُمَّ ابْنُ ابْنِهِ ( مُرَتَّبًا ) عَلَى ذَلِكَ التَّدْرِيجِ فِي النَّسَبِ سَوَاءً سَوَاءً .

وَأَمَّا عَبْدُ الصَّغِيرِ وَأَمَتُهُ فَوِلَايَةُ نِكَاحِهِمَا إلَى وَلِيِّ مَالِ الصَّغِيرِ .

( ثُمَّ ) إذَا لَمْ يُوجَدْ السَّبَبُ وَلَا أَحَدٌ مِنْ عَصَبَتِهِ لِأَجْلِ مَوْتٍ أَوْ غَيْرِهِ فَصَاحِبُ الْوِلَايَةِ ( سَبَبُهُ ) وَهُوَ مُعْتِقُ الْمُعْتَقِ .

( ثُمَّ ) إذَا لَمْ يُوجَدْ مُعْتِقُ الْمُعْتَقِ فَالْوَلِيُّ ( عَصَبَتُهُ كَذَلِكَ ) أَيْ مِثْلُ ذَلِكَ التَّرْتِيبِ الَّذِي فِي عَصَبَةِ النَّسَبِ .

( ثُمَّ ) إذَا لَمْ يَكُنْ لِلْمَرْأَةِ وَلِيٌّ مِنْ جِهَةِ النَّسَبِ وَلَا مِنْ جِهَةِ السَّبَبِ فَوَلِيُّ نِكَاحِهَا ( الْوَصِيُّ بِهِ ) أَيْ بِالنِّكَاحِ فَإِذَا كَانَ وَلِيُّ نِكَاحِهَا قَدْ أَوْصَى إلَى شَخْصٍ أَنْ يُزَوِّجَهَا فَإِنَّ هَذَا الْوَصِيَّ يَكُونُ بِصِفَةِ وَلِيِّ النِّكَاحِ فَهُوَ أَوْلَى مِنْ الْإِمَامِ وَالْحَاكِمِ عِنْدَنَا بِشَرْطَيْنِ: ( أَحَدُهُمَا ) أَنْ يَكُونَ الْمَيِّتُ قَدْ أَمَرَ الْوَصِيَّ أَنْ يَعْقِدَ عَلَيْهَا ( لِمُعَيَّنٍ ) أَيْ لِشَخْصٍ مُعَيَّنٍ لَا لَوْ أَمَرَهُ أَنْ يُزَوِّجَهَا وَلَمْ يُعَيِّنْ الزَّوْجَ فَالْإِمَامُ أَوْلَى حِينَئِذٍ .

الشَّرْطُ ( الثَّانِي ) : أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْوَصِيَّةُ ( فِي ) حَقِّ ( الصَّغِيرَةِ ) عِنْدَ الْعَقْدِ وَفِي حَقِّ الْمَجْنُونَةِ بِشَرْطِ اسْتِمْرَارِ الْجُنُونِ مِنْ وَقْتِ الْإِيصَاءِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت