( مَسْأَلَةٌ ) وَأَمَّا تَعْلِيقُ الطَّلَاقِ بِمَكَانٍ نَحْوُ أَنْتِ طَالِقٌ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ فِي السُّوقِ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ فَإِنَّهُ لَا يَصِحُّ بَلْ يَقَعُ الطَّلَاقُ فِي الْحَالِ وَلَوْ كَانَتْ فِي غَيْرِ الْمَسْجِدِ وَنَحْوِهِ لِأَنَّ الطَّلَاقَ اسْمُ مَعْنًى وَلَا يَتَوَقَّفُ حُصُولُهُ عَلَى حُصُولِ الْمَكَانِ وَإِنْ كَانَ مِنْ لَوَازِمِهِ لِأَنَّهُ قَدْ كَانَ حَاصِلًا مِنْ قَبْلُ بِخِلَافِ الزَّمَانِ فَإِنَّهُ يَقَعُ فِيهِ فَيَصِحُّ تَعْلِيقُهُ كَمَا مَرَّ .