( وَيُسْتَحَبُّ لِلِاسْتِسْقَاءِ أَرْبَعُ ) رَكَعَاتٍ ( بِتَسْلِيمَتَيْنِ ) تُؤَدَّى ( فِي الْجَبَّانَةِ ) يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْفَاتِحَةَ ، وَمَا أَحَبَّ مَعَهَا مِمَّا فِيهِ تَفَاؤُلٌ ( وَلَوْ سِرًّا أَوْ فُرَادَى ) لَكِنَّ الْأَوْلَى فِيهَا الْجَهْرُ وَاجْتِمَاعٌ وَلَا خُطْبَةَ فِيهَا عِنْدَنَا ( وَ ) إذَا سَلَّمُوا مِنْ الصَّلَاةِ جَعَلَ الْإِمَامُ وَالْمُؤْتَمُّونَ ( يَجْأَرُونَ بِالدُّعَاءِ ) إلَى اللَّهِ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - ( وَالِاسْتِغْفَارِ ) مِنْ الْخَطَايَا أَيْ يَعُجُّونَ بِذَلِكَ رَافِعِي أَصْوَاتِهِمْ وَأَيْدِيهِمْ بِبَاطِنِ الْأَكُفِّ إلَى مُحَاذَاةِ الصَّدْرِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الِابْتِهَالُ وَيَدْعُونَ بِدُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ( اللَّهُمَّ سُقْيَا رَحْمَةٍ وَلَا سُقْيَا عَذَابٍ وَلَا مَحْقٍ وَلَا بَلَاءٍ وَلَا هَدْمٍ .
اللَّهُمَّ عَلَى الظِّرَابِ وَالْآكَامِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ .
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا )بِضَمِّ الْمِيمِ أَيْ يُغِيثُ النَّاسَ ( هَنِيئًا مَرِيئًا مُرِيعًا ) أَيْ ذَا رِيعٍ وَخِصْبٍ ( غَدَقًا ) بِفَتْحِ الدَّالِ الْكَثِيرَ الْمَاءِ وَالْخَيْرِ ( مُجَلَّلًا ) السَّحَابَ الَّذِي يُجَلِّلُ الْأَرْضَ بِالْمَطَرِ ( سَحًّا طَبَقًا ) أَيْ طَبَقَ الْأَرْضِ وَالْبِلَادِ مَطَرُهُ( دَائِمًا .
اللَّهُمَّ اسْقِنَا الْغَيْثَ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنْ الْقَانِطِينَ .
اللَّهُمَّ إنَّ بِالْعِبَادِ وَالْبِلَادِ مِنْ الْجَهْدِ وَالْجُوعِ وَالضَّنْكِ مَا لَا نَشْكُو إلَّا إلَيْك .
اللَّهُمَّ أَنْبِتْ لَنَا الزَّرْعَ وَأَدِرَّ لَنَا الضَّرْعَ وَأَنْزَلَ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ وَأَنْبِتْ لَنَا مِنْ بَرَكَاتِ الْأَرْضِ وَاكْشِفْ عَنَّا مِنْ الْبَلَاءِ مَا لَا يَكْشِفُهُ غَيْرُك .
اللَّهُمَّ إنَّا نَسْتَغْفِرُك إنَّك كُنْت غَفَّارًا فَأَرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْنَا مِدْرَارًا ).