( وَ ) يَجُوزُ وَلَا تُجْزِي ( الضِّيَافَةُ ) لِلْفَقِيرِ ( بِنِيَّتِهَا ) أَيْ بِنِيَّةِ جَعْلِ مَا أَكَلَهُ مِنْ الضِّيَافَةِ زَكَاةٌ ؛ لِأَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ لَفْظِ التَّمْلِيكِ ، وَالْإِطْعَامُ لَيْسَ بِتَمْلِيكِ ، وَإِنَّمَا هُوَ إبَاحَةٌ ، وَسَوَاءٌ نَوَى الزَّكَاةَ أَمْ لَا وَسَوَاءٌ كَانَتْ الْعَيْنُ بَاقِيَةً كَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ أَوْ مُسْتَهْلَكَةً كَالْخُبْزِ .