( وَمَصْرِفُ ) الْأَنْوَاعِ ( الثَّلَاثَةِ ) الَّتِي هِيَ الْخَرَاجُ وَالْمُعَامَلَةُ وَمَا يُؤْخَذُ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ ( الْمَصَالِحُ ) الْعَامَّةُ وَالْخَاصَّةُ أَيْ مَصَالِحُ الْمُسْلِمِينَ الْعَامَّةُ كَبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ وَالْخَاصَّةُ كَسَدِّ الْفَقِيرِ مِنْهَا ( وَلَوْ ) كَانَ الشَّخْصُ الَّذِي تُصْرَفُ إلَيْهِ هَذِهِ الْأَنْوَاعُ الثَّلَاثَةُ ( غَنِيًّا وَعَلَوِيًّا ) هَاشِمِيًّا ( وَبَلَدِيًّا ) أَيْ لَيْسَ بِهَاشِمِيٍّ لَمْ تَمْنَعْ هَذِهِ الْأَوْصَافُ مِنْ اسْتِحْقَاقِهِ لِذَلِكَ حَيْثُ فِيهِ مَصْلَحَةٌ عَامَّةٌ أَوْ خَاصَّةٌ .
وَأَمَّا إذَا كَانَ فَاسِقًا فَلَا حَقَّ لَهُ فِيهَا إلَّا أَنْ يَنْصُرَ أَهْلَ الْحَقِّ .