مُؤْمِنًا قَالَ: اللَّهُمَّ إنَّ هَذَا عَبْدُك وَابْنُ عَبْدِك وَقَدْ صَارَ إلَيْك وَقَدْ أَتَيْنَا مَعَهُ مُسْتَشْفِعِينَ لَهُ سَائِلِينَ لَهُ الْمَغْفِرَةَ فَاغْفِرْ لَهُ ذُنُوبَهُ وَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهِ وَأَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .
اللَّهُمَّ وَسِعَ عَلَيْهِ قَبْرَهُ وَافْسَحْ لَهُ أَمْرَهُ وَأَذِقْهُ عَفْوَك وَرَحْمَتَك يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ اللَّهُمَّ اُرْزُقْنَا حُسْنَ الِاسْتِعْدَادِ لِمِثْلِ يَوْمِهِ وَلَا تَفْتِنَا بَعْدَهُ وَاجْعَلْ خَيْرَ أَعْمَالِنَا خَوَاتِمَهَا وَخَيْرَ أَيَّامِنَا يَوْمَ لِقَاكَ ، وَإِنْ شَاءَ دَعَا بِمَا رَوَاهُ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ { صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى جِنَازَةٍ فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَنَقِّهِ مِنْ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنْ الدَّنَسِ وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ ، حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا ذَلِكَ الْمَيِّتَ } .
رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
وَإِنْ شَاءَ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْته مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ وَمَنْ تَوَفَّيْته مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ .
اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ ، وَإِنْ كَانَ فَاسِقًا وَاضْطُرَّ إلَى الصَّلَاةِ عَلَيْهِ دَعَا عَلَيْهِ ثُمَّ بَعْدَ الدُّعَاءِ يُكَبِّرُ الْخَامِسَةَ وَيُسَلِّمُ عَلَى الْيَمِينِ وَالْيَسَارِ .
( فَرْعٌ ) وَجَمِيعُ مَا تَقَدَّمَ فِيهَا مِنْ الْقِرَاءَةِ وَالدُّعَاءِ نَدْبٌ ، وَلَيْسَ الدُّعَاءُ مَقْصُورًا عَلَى مَا ذَكَرْنَا بِحَيْثُ إنَّهُ إذَا زَادَ أَوْ نَقَصَ أَوْ دَعَا بِخِلَافِهِ فَسَدَتْ الصَّلَاةُ بَلْ