وَأَمَّا مَا يُسَلِّمُ الزَّوْجُ مِنْ الْكِسْوَةِ وَالْحِلْيَةِ لَيْلَةَ الْبِنَاءِ عَلَيْهَا - أَيْ الدُّخُولِ فَعَلَى حَسَبِ الْعُرْفِ فَفِي صَنْعَاءَ وَذِمَارِ وَنَحْوِهِمَا مِنْ الْمُدُنِ وَالْجِهَاتِ الْجَبَلِيَّةِ لَيْسَ لِلزَّوْجَةِ فِيهِ مِلْكٌ بَلْ هُوَ بَاقٍ بِمِلْكِ الزَّوْجِ وَكَذَا كُلُّ مَا أَعْطَى مِنْ ذَلِكَ ، فَإِذَا طَلَّقَهَا أَرْجَعَتْ ذَلِكَ لَهُ .
وَفِي تِهَامَةَ يَكُونُ لِلْمَرْأَةِ كَالْمَهْرِ بَلْ قَدْ تَكُونُ الْكِسْوَةُ وَالْحِلْيَةُ هِيَ الْمَهْرُ فَلَا تُرْجِعُ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ إذَا طَلَّقَهَا ، وَهَذَا إذَا لَمْ يَكُنْ ثَمَّةَ شَرْطٌ فَإِنْ كَانَ فَالْعَمَلُ بِهِ إذْ الشَّرْطُ أَمْلَكُ