( وَ ) مَنْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ ( يَوْمَ يَقْدَمُ ) زَيْدٌ ( وَنَحْوُهُ ) كَيَوْمِ أَدْخُلُ الدَّارَ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ فَإِنَّهَا تَطْلُقُ ( لِوَقْتِهِ ) أَيْ لِوَقْتِ الْقُدُومِ وَالدُّخُولِ بِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ الْقَادِمُ وَالدَّاخِلُ حَيًّا مُخْتَارًا فَلَوْ حُمِلَ مَيِّتًا أَوْ قَدِمَ مُكْرَهًا لَمْ تَطْلُقْ لِأَنَّهُ مَقْدُومٌ بِهِ وَمَدْخُولٌ لَا قَادِمٌ وَلَا دَاخِلٌ ، وَسَوَاءٌ وَقَعَ ذَلِكَ لَيْلًا أَمْ نَهَارًا لِأَنَّ قَوْلَهُ يَوْمَ يَقْدَمُ فُلَانٌ بِمَعْنَى وَقْتَ قُدُومِهِ ( عُرْفًا ) أَيْ لِأَنَّ ذَلِكَ مَعْنَاهُ فِي الْعُرْفِ فَإِنْ قَصَدَ النَّهَارَ فَقَطْ فَلَهُ نِيَّتُهُ .