نَحْوُ أَنْتِ طَالِقٌ غَدًا أَوْ الْيَوْمَ ، أَوْ إمَّا غَدًا أَوْ إمَّا الْيَوْمَ فَإِنَّهَا تَطْلُقُ طَلْقَةً وَاحِدَةً فِي الْحَالِ بِأَوَّلِ الْآخِر لَفْظًا وَهُوَ الْيَوْمُ ، وَتَطْلُقُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي أَيْضًا إنْ رَاجَعَ فِي صُوَرِ الْجَمْعِ لَا فِي التَّخْيِيرِ إذْ لَيْسَ الْوَاقِعُ فِيهِ إلَّا طَلْقَةً وَاحِدَةً وَإِنَّمَا الْمُتَعَدِّدُ وَقْتَ وُقُوعِهَا وَإِنْ كَثُرَ فَإِذَا وَقَعَتْ فِي وَقْتٍ مِنْهَا بَقِيَ غَيْرُهُ وَقْتًا لَا طَلَاقَ فِيهِ ، وَأَمَّا فِي صُوَرِ الْجَمْعِ فَالطَّلَاقُ مُتَعَدِّدٌ بِتَعَدُّدِ الْأَوْقَاتِ الْمَعْطُوفَةِ بِحَرْفِهَا إلَى الثَّالِثِ مِنْهَا .