بِالثَّانِي ، وَلَوْ أَمْكَنَ إلْحَاقُهُ بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَذَلِكَ إذَا جَاءَتْ بِهِ لِأَرْبَعِ سِنِينَ فَمَا دُونَ مُنْذُ غَابَ الْأَوَّلُ أَوْ طَلَّقَهَا طَلَاقًا رَجْعِيًّا .
أَوْ بَائِنًا ، وَلِسِتَّةِ أَشْهُرٍ فَمَا فَوْقُ مِنْ وَطْءِ الثَّانِي فَإِنَّ إلْحَاقَهُ بِهِمَا مُمْكِنٌ لَكِنَّ الْوَاجِبَ إلْحَاقُهُ بِالْآخِرِ مِنْهُمَا لِأَنَّ فِرَاشَهُ أَجَدُّ مَعَ الْمُصَادَقَةِ بِالْوَطْءِ أَوْ الْبَيِّنَةِ .
قَالَ فِي الْغَيْثِ: