( وَالضَّرْبُ الثَّانِي ) مِنْ الْعُيُوبِ: هِيَ الَّتِي تَخْتَصُّ بِالزَّوْجَةِ فَقَدْ ذَكَرَهَا الْإِمَامُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِقَوْلِهِ ( وَيَرُدُّهَا بِالْقَرْنِ ، وَالرَّتَقِ ، وَالْعَفَلِ ) أَمَّا الْقَرْنُ فَهُوَ انْسِدَادُ الْفَرْجِ بِعَظْمٍ ، وَأَمَّا الرَّتْقُ فَهُوَ انْسِدَادُ الْفَرْجِ بِاللَّحْمِ مَأْخُوذٌ مِنْ الرَّتْقِ وَهُوَ الِالْتِئَامُ ، قَالَ فِي الِانْتِصَارِ: وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَجْبُرَهَا عَلَى فَتْقِ ذَلِكَ فَإِنْ فَعَلَتْ وَلَوْ بِغَيْرِ أَمْرِهِ سَقَطَ خِيَارُهُ وَإِنْ كَانَ بِأَمْرِهِ بَطَلَ خِيَارُهُ سَوَاءٌ فَعَلَتْ أَمْ لَا كَالْمُشْتَرِي إذَا عَالَجَ الْمَبِيعَ الْمَعِيبَ .
وَأَمَّا الْعَفَلُ فَهُوَ شَيْءٌ يَخْرُجُ مِنْ قُبُلِ النِّسَاءِ وَحَيَاءِ النَّاقَةِ كَالْأُدْرَةِ فِي الرِّجَالِ .