( وَ ) يَجُوزُ ( لَهَا فِيهِ كُلُّ تَصَرُّفٍ ) فَيَجُوزُ لَهَا بَيْعُهُ وَهِبَتُهُ وَالْوَصِيَّةُ بِهِ وَالنَّذْرُ وَجَعْلُهُ زَكَاةً وَوَقْفُهُ وَعِتْقُهُ وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنْ التَّصَرُّفَاتِ فِي التَّسْمِيَةِ الصَّحِيحَةِ وَالْعَقْدِ الصَّحِيحِ ( وَلَوْ ) تَصَرَّفَتْ فِيهِ ( قَبْلَ الْقَبْضِ ) لَهُ ( وَ ) قَبْلَ ( الدُّخُولِ ) لَكِنْ هَذَا حَيْثُ يَكُونُ مُعَيَّنًا وَكَانَ مِمَّا يَتَعَيَّنُ .
فَأَمَّا إذَا كَانَ فِي الذِّمَّةِ فَحُكْمُهُ حُكْمُ الدَّيْنِ فَمَا صَحَّ فِي الدَّيْنِ مِنْ التَّصَرُّفَاتِ صَحَّ فِيهِ وَسَيَأْتِي بَيَانُ ذَلِكَ فِي الْقَرْضِ بِفَصْلٍ عَدَدِ ( 232 ) .