فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 3525

عَيَّنَهُ فَلَا يَجُوزُ لِلْوَصِيِّ وَلَا لِلْوَرَثَةِ أَنْ يُخَالِفُوا مَا عَيَّنَهُ ( وَإِنْ ) لَمْ يَمْتَثِلْ مَا عَيَّنَهُ الْوَصِيُّ ( اخْتَلَفَ حُكْمُ الْمُخَالَفَةِ ) فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ فِي الْإِجْزَاءِ وَعَدَمِهِ مَعَ أَنَّهُ يَأْثَمُ بِالْمُخَالَفَةِ أَمَّا الْمُخَالَفَةُ فِي الزَّمَانِ فَإِنْ أَخَّرَ عَنْهُ أَجْزَأَهُ وَسَوَاءٌ فِي الْفَرْضِ أَوْ النَّفْلِ وَأَثِمَ إلَّا لِعُذْرٍ فَلَا إثْمَ عَلَيْهِ .

وَإِنْ قَدَّمَ فَيُجْزِي فِي الْفَرْضِ لَا فِي النَّفْلِ .

وَأَمَّا الْمُخَالَفَةُ فِي الْمَكَانِ فَإِنْ حَجَّجَ مِنْ أَقْرَبَ أَوْ مُسَاوٍ إلَى مَكَّةَ لَمْ يَصِحَّ التَّحْجِيجُ .

وَإِنْ حَجَّجَ مِنْ بُعْدٍ صَحَّ بِشَرْطِ أَنْ يَمُرَّ الْحَاجُّ أَوْ نَائِبُهُ وَلَوْ لِغَيْرِ عُذْرٍ فِي مِيلِ الْمَوْضِعِ الَّذِي عَيَّنَهُ الْمَيِّتُ .

وَأَمَّا الْمُخَالَفَةُ فِي النَّوْعِ .

فَإِنَّهُ لَا يَصِحُّ إلَّا النَّوْعُ الَّذِي عَيَّنَهُ الْمَيِّتُ .

وَأَمَّا الْمُخَالَفَةُ فِي الْمَالِ .

فَإِنْ خَالَفَ فِي الْعَيْنِ أَوْ الْجِنْسِ أَوْ النَّوْعِ أَوْ الصِّفَةِ فَإِنَّهُ لَا يُجْزِي وَيَضْمَنُ الْوَصِيُّ سَوَاءٌ كَانَ فِي الْفَرْضِ أَوْ النَّفْلِ .

إلَّا أَنْ يَعْرِفَ أَنَّ قَصْدَ الْمُوصِي بِتَعْيِينِ الْمَالِ مُجَرَّدُ التَّخَلُّصِ مِنْ الْحَجِّ بِذَلِكَ الْمَالِ أَوْ بِغَيْرِهِ فَإِنَّهُ يُجْزِي .

قَالَ فِي الْبَيَانِ وَهَكَذَا فِي سَائِرِ الْوَاجِبَاتِ وَدُيُونِ بَنِي آدَمَ .

فَلَوْ تَلِفَ الْمَالُ الْمُعَيَّنُ عَلَى وَجْهٍ لَا يُضْمَنُ فَلَا يَجِبُ التَّحْجِيجُ مِنْ بَاقِي التَّرِكَةِ إلَّا أَنْ يُفْهَمَ أَنَّ غَرَضَهُ تَحْصِيلُ الْحَجِّ وَالثُّلُثُ مُتَّسِعٌ أَوْ أَجَازَ الْوَرَثَةُ أَوْ لَا وَارِثَ لَهُ .

وَأَمَّا إذَا خَالَفَ فِي الْمِقْدَارِ فَإِنْ زَادَ كَانَتْ الزِّيَادَةُ مِنْ مَالِ الْوَصِيِّ وَصَحَّ التَّحْجِيجُ وَلَا يَرْجِعُ بِالزِّيَادَةِ لِأَنَّهُ مُتَبَرِّعٌ .

وَإِنْ نَقَصَ فَلَا يَصِحُّ التَّحْجِيجُ وَيَضْمَنُ الْوَصِيُّ حَيْثُ لَا يُعْرَفُ مِنْ قَصْدِهِ التَّخَلُّصُ مِنْ الْحَجَّةِ .

وَأَمَّا الْمُخَالَفَةُ فِي الشَّخْصِ .

فَإِذَا حَجَّجَ الْوَصِيُّ غَيْرَ الشَّخْصِ الَّذِي عَيَّنَهُ الْمَيِّتُ لَمْ يَصِحَّ وَضَمِنَ إلَّا أَنْ يُعْرَفَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت