فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 3525

الْخِلْقَةِ مِنْ إطْعَامٍ أَوْ صِيَامٍ كَمَا يَأْتِي إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .

( وَيَرْجِعُ فِيمَا لَهُ مِثْلٌ إلَى مَا حَكَمَ بِهِ السَّلَفُ ) أَيْ إذَا كَانَ الصَّيْدُ مِمَّا قَدْ حَكَمَ بِهِ السَّلَفُ الْمَاضُونَ مِنْ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ بِمِثْلٍ عُمِلَ فِيهِ بِقَوْلِهِمْ .

فَإِنْ كَانَ لَهُ مِثْلَانِ فَالْمَذْهَبُ أَنَّهُ يُخَيَّرُ كَالْجَانِي وَلَا يَجِبُ الْأَخْذُ بِالْأَغْلَظِ .

فَمِثْلُ النَّعَامَةِ وَالرُّخِّ وَالْفِيلِ بَدَنَةٌ .

وَمِثْلُ حِمَارِ الْوَحْشِ وَبَقَرَتُهُ وَالْوَعْلُ كَمَا هُوَ الصَّحِيحُ بَقَرَةٌ وَفِي الظَّبْيِ وَالْحَمَامَةِ وَالْقُمْرِيِّ وَالدُّبْسِيِّ وَهِيَ الْجَوْلِيَّةُ وَالْحَجَلُ وَالْبَبَّغَاءُ وَالنَّسْرُ وَالرَّخَمَةُ وَالْهُدْهُدُ شَاةٌ .

وَفِي الْقُنْفُذِ وَالضَّبِّ وَهُوَ الْوَرَلُ وَالْأَرْنَبُ عَنَاقٌ وَالْعَنَاقُ بِنْتُ الْمَعْزِ الَّذِي لَهَا دُونَ سَنَةٍ .

فَيَنْبَغِي أَنْ يُعْمَلَ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ بِقَوْلِهِمْ كَمَا سَلَفَ .

( وَأَ ) ن ( لَا ) يَكُونَ السَّلَفُ قَدْ حَكَمَ لَهُ بِمِثْلٍ وَهُوَ مِمَّا يُوجَدُ لَهُ مِثْلٌ ( فَعَدْلَانِ ) يَرْجِعُ الْمُحْرِمُ إلَى حُكْمِهِمَا فِيمَا هُوَ أَقْرَبُ إلَى مُمَاثِلِهِ فَمَا حَكَمَا بِهِ إنْ وُجِدَا وَإِلَّا حَكَمَ عَلَى نَفْسِهِ إنْ كَانَ يَفْقَهُ الْحُكْمَ .

وَإِنْ لَمْ يَفْقَهْ أَخْرَجَ الْمُتَيَقَّنَ وَيَصِحُّ أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الْعَدْلَيْنِ الْقَاتِلَ مَعَ التَّوْبَةِ .

( وَ ) يَرْجِعُ ( فِيمَا لَا مِثْلَ لَهُ إلَى تَقْوِيمِهَا ) أَيْ إذَا كَانَ الصَّيْدُ الَّذِي قَتَلَهُ الْمُحْرِمُ لَا يُوجَدُ لَهُ مِثْلٌ فِي الْخِلْقَةِ رَأْسًا فَإِنَّهُ يَلْزَمُهُ قِيمَتُهُ وَيَرْجِعُ فِي تَقْدِيرِهَا إلَى تَقْوِيمِ عَدْلَيْنِ وَيُجْزِي الصَّوْمُ عَنْهَا .

وَيُعْتَبَرُ فِيمَا لَا يُؤْكَلُ بِقِيمَتِهِ لَوْ كَانَ يُؤْكَلُ وَأَمَّا الضَّبُعُ وَالثَّعْلَبُ وَالْقِرْدُ فَالْمَذْهَبُ لَا شَيْءَ فِيهَا لِأَنَّهَا ضَارَّةٌ .

( وَ ) يَجِبُ ( فِي بَيْضَةِ النَّعَامَةِ وَنَحْوِهَا ) كَبَيْضِ الطُّيُورِ الْكِبَارِ كَالرُّخِّ إذَا كَسَرَهَا الْمُحْرِمُ ( صَوْمُ يَوْمٍ أَوْ طَعَامُ مِسْكِينٍ ) أَمَّا لَوْ كَانَ الْبَيْضُ فَاسِدًا فَلَا جَزَاءَ مَا لَمْ يَكُنْ لَهُ قِيمَةٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت