( وَ ) ( الصِّنْفُ الْخَامِسُ ) ( الرِّقَابُ ) وَهُمْ ( الْمُكَاتَبُونَ الْفُقَرَاءُ ) احْتِرَازًا مِنْ الْأَغْنِيَاءِ مِنْهُمْ فَلَا نَصِيبَ لَهُمْ فِي الزَّكَاةِ وَذَلِكَ مَنْ فِي يَدِهِ نِصَابٌ .
أَوْ قَدْرُ مَا عَلَيْهِ مِمَّا كَسَبَهُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ ؛ لِأَنَّهُ إنَّمَا يُعْطَى لِلنَّفَقَةِ لِأَجْلِ فَقْرِهِ .
قَوْلُهُ ( الْمُؤْمِنُونَ ) احْتِرَازٌ مِنْ الْفُسَّاقِ فَإِنَّهُمْ لَا يُعْطَوْنَ مِنْهَا ( فَيُعَانُونَ ) بِسَهْمٍ مِنْ الزَّكَاةِ ( عَلَى ) تَنْفِيذِ ( الْكِتَابَةِ ) وَهُوَ الْمُرَادُ فِي الْآيَةِ .