مِنْ الْحَالَاتِ لَا فِي جَمِيعِ الْأَحْوَالِ وَتِلْكَ الْحَالُ هِيَ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ ( لِمَصْلَحَةٍ دِينِيَّةٍ ) وَلَوْ خِلْصَةً مِنْ تَوْبَةٍ يَرْجُوهَا مِنْهُ أَوْ إقْلَاعًا عَنْ الْمَعَاصِي يُؤَمِّلُهُ مِنْهُ أَوْ مَعُونَةً تَقَعُ مِنْهُ لِمُؤْمِنٍ أَوْ لِنَفْسِهِ أَوْ دَفْعَ ظُلْمٍ عَنْهُ فَإِنْ قَصَدَ بِمَا فَعَلَهُ لِمَصْلَحَةٍ دُنْيَوِيَّةٍ كَمُؤَانَسَتِهِ وَمَوَدَّتِهِ وَنَحْوِهِمَا لَمْ يَجُزْ ذَلِكَ