( مَسْأَلَةٌ ) وَإِذَا قَضَى الْمَدْيُونُ شَيْئًا فِي حَالِ حَيَاتِهِ بَعْضَ أَهْلِ الدَّيْنِ وَلَمْ يَقْضِ الْبَاقِينَ وَهُوَ لَا يَمْلِكُ شَيْئًا يَقْضِي بِهِ الْبَاقِينَ غَيْرَ مَا قَدْ قَضَى بِهِ بَعْضُهُمْ فَإِنَّهُ يَنْفُذُ سَوَاءٌ كَانَ فِي حَالِ صِحَّتِهِ أَمْ فِي حَالِ مَرَضِهِ وَلَيْسَ لِلْآخَرِ الْمُطَالَبَةُ بَعْدَ ذَلِكَ وَلَكِنَّهُ يَأْثَمُ مَعَ مُطَالَبَةِ الْآخَرِينَ بِدَيْنِهِمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَقْضِيَ بَعْضُهُمْ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ قَدْ صَارَ بَيْنَهُمْ عَلَى السَّوَاءِ وَمَعَ عَدَمِ الْمُطَالَبَةِ لَا إثْمَ وَإِنْ كَانَ قَدْ خَالَفَ الْأَوْلَى وَهُوَ التَّقْسِيطُ .