نَفْسَهُ مَعَ حُضُورِهِ وَلَا يَجُوزُ فِي الْحُدُودِ أَنْ يَتَوَلَّى الْمَرْءُ قَتْلَ نَفْسِهِ أَوْ قَطْعَ يَدِهِ ( فَإِنْ تَعَذَّرَ ) عَلَى وَلِيِّ الدَّمِ الِاقْتِصَاصُ بِضَرْبِ الْعُنُقِ بِالسَّيْفِ إمَّا لِعَدَمِ آلَةٍ أَوْ لِخَشْيَةِ هَرَبِ الْجَانِي أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ( فَكَيْفَ أَمْكَنَ ) أَنْ يَفْعَلَ بِهِ لِإِزْهَاقِ رُوحِهِ جَازَ مِنْ خَنْقٍ أَوْ رَمْيٍ بِسَهْمٍ أَوْ بِبُنْدُقِيَّةِ بَارُودَةٍ أَوْ بِحَجَرٍ أَوْ لَمْسِ قُوَّةٍ كَهْرَبَائِيَّةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا فِيهِ إزْهَاقُ الرُّوحِ ( بِلَا تَعْذِيبٍ ) عَلَى الْمُقْتَصِّ مِنْهُ وَلَهُ الْمُدَافَعَةُ وَلَوْ بِالْقَتْلِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ } أَخْرَجَهُ الْخَمْسَةُ إلَّا الْبُخَارِيَّ وَلِنَهْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَعْذِيبِ خَلْقِ اللَّهِ فَإِنْ كَانَ لَا يُمْكِنُ اسْتِيفَاءُ الْقِصَاصِ بِلَا تَعْذِيبٍ جَازَ أَنْ يَسْتَوْفِيَ حَقَّهُ وَلَوْ بِتَعْذِيبٍ .