فهرس الكتاب

الصفحة 3002 من 3525

الْحَدَّ عَنْهَا ( وَ ) يُسْقِطُ الْحَدَّ ( عَنْهُمْ ) أَيْ عَنْ الشُّهُودِ فَلَا يُحَدُّونَ لِلْقَذْفِ وَلَكِنْ يُعَزَّرُونَ ؛ لِأَنَّ قَاذِفَ الرَّتْقَاءِ ، وَالْعَذْرَاءِ لَا يُحَدُّ ( وَلَا شَيْءَ ) عَلَى الشُّهُودِ ، وَالْحَاكِمِ ، وَالْإِمَامِ إذَا شَهِدَتْ الْعِدْلَةُ بِأَنَّ الْمَرْجُومَةَ أَوْ الْمَجْلُودَةَ رَتْقَاءُ أَوْ عَذْرَاءُ ( بَعْدَ التَّنْفِيذِ ) لِلْحَدِّ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُضَفْ إلَى شَهَادَةِ الْعِدْلَةِ حُكْمٌ بِخِلَافِ شَهَادَةِ الزِّنَا وَلِأَنَّهُ لَا يُحْكَمُ بِشَهَادَةِ النِّسَاءِ وَحْدَهُنَّ فِي حَدٍّ وَلَا مَالٍ .

( فَرْعٌ ) فَلَوْ تَزَوَّجَهَا الْحَاكِمُ فَوَجَدَهَا كَذَلِكَ حَكَمَ بِعِلْمِهِ وَضَمِنَ الشُّهُودُ أَرْشَ الْجَلْدِ إذَا طَلَبَتْهُ وَلَا حَدَّ عَلَيْهِمْ ، وَكَذَا لَوْ تَزَوَّجَهَا رَجُلَانِ عَدْلَانِ وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ وَوَجَدَاهَا كَذَلِكَ وَشَهِدَا إلَى الْحَاكِمِ بَعْدَ دَعْوَاهَا ، فَإِنَّ الشُّهُودَ يَضْمَنُونَ .

( وَ ) ( السَّابِعُ ، وَالثَّامِنُ ) مِنْ مُسْقِطَاتِ الْحَدِّ ( بِخَرَسِهِ ) أَيْ الزَّانِي أَوْ تَعَذُّرِ الْكَلَامِ بِأَيِّ وَجْهٍ وَبِجُنُونِهِ سَوَاءٌ كَانَا أَصْلِيَّيْنِ أَمْ طَارِئَيْنِ وَسَوَاءٌ حَصَلَ الطَّارِئُ قَبْلَ إقَامَةِ الْبَيِّنَةِ عَلَيْهِ ، وَالْحُكْمِ أَوْ قَبْلَ الْإِقْرَارِ مِنْهُ ، وَالْحُكْمِ أَمْ بَعْدَ ذَلِكَ لِتَجْوِيزِ أَنْ يُقِرَّ دُونَ أَرْبَعٍ أَوْ يَرْجِعَ عَنْ الْإِقْرَارِ وَلَا يُفْهَمُ ذَلِكَ لِأَجْلِ تَعَذُّرِ الْكَلَامِ أَوْ الْجُنُونِ فَيَسْقُطُ عَنْهُمَا الْحَدُّ مَا دَامَا ، فَإِنْ زَالَا لَزِمَ الْحَدُّ .

( وَ ) ( التَّاسِعُ ) مِمَّا يَسْقُطُ بِهِ الْحَدُّ ( إسْلَامُهُ ) فَلَوْ زَنَى أَوْ سَرَقَ ، وَهُوَ ذِمِّيٌّ ثُمَّ أَسْلَمَ ، فَإِنَّهُ يَسْقُطُ عَنْهُ الْحَدُّ ( وَ ) كَذَا ( لَوْ ) زَنَى أَوْ سَرَقَ ، وَهُوَ مُسْلِمٌ ثُمَّ ارْتَدَّ ثُمَّ أَسْلَمَ ( بَعْدَ الرِّدَّةِ ) ، فَإِنَّهُ يَسْقُطُ الْحَدُّ عَنْهُ إلَّا حَدَّ الْقَذْفِ فَلَا يَسْقُطُ عَنْهُ ، وَيَسْقُطُ عَنْ الْحَرْبِيِّ جَمِيعُ الْحُدُودِ مِنْ قَذْفٍ وَغَيْرِهِ إذَا أَسْلَمَ سَوَاءٌ كَانَ قَبْلَ الْمُرَافَعَةِ أَمْ بَعْدَهَا ؛ لِأَنَّ الْأَحْكَامَ مُتَنَافِيَةٌ .

( وَ ) يَجِبُ ( عَلَى ) مُقِيمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت