( مَسْأَلَةٌ ) إذَا رَأَى الْإِمَامُ تَكْفِيرَ قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ كَالْمُجْبَرَةِ وَأَمَرَ بِقِتَالِهِمْ ، فَإِنْ كَانَ الْمَأْمُورُ عَامِّيًّا لَا نَظَرَ لَهُ فِي تِلْكَ الْمَسْأَلَةِ وَجَبَ عَلَيْهِ امْتِثَالُهُ وَيَجُوزُ لَهُ قَتْلُ أُولَئِكَ ، وَإِنْ كَانَ عَالِمًا لَهُ نُظِرَ فِي تِلْكَ الْمَسْأَلَةِ ، وَهُوَ يَرَى أَنَّ الْإِمَامَ مُخْطِئٌ فِيهَا بِالتَّكْفِيرِ أَوْ بِالْقِتَالِ لَمْ يَجُزْ لَهُ امْتِثَالُ أَمْرِهِ وَيَجِبُ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ إذَا قَتَلَ أَحَدًا مِنْهُمْ أَنْ يُسَلِّمَ نَفْسَهُ لِلْقَوَدِ .