فهرس الكتاب

الصفحة 2933 من 3525

لِلْقَضَاءِ ، وَأَمَّا التَّوْلِيَةُ مِنْ السُّلْطَانِ الْجَائِرِ فَلَا تَجُوزُ وَلَا يَفْسُقُ إنْ تَوَلَّى ؛ لِأَنَّ التَّفْسِيقَ يَحْتَاجُ إلَى دَلِيلٍ قَاطِعٍ .

( نَعَمْ ) وَالتَّوْلِيَةُ مِنْ الْإِمَامِ ( إمَّا ) أَنْ تَكُونَ ( عُمُومًا ) فَلَا يَخْتَصُّ بِمَكَانٍ دُونَ مَكَان ( فَيَحْكُمُ أَيْنَ ) شَاءَ مِنْ الْبُلْدَانِ ( وَ ) لَا بِزَمَانٍ دُونَ زَمَانٍ فَيَحْكُمُ ( مَتَى ) شَاءَ ( وَ ) لَا بِمَسْأَلَةٍ دُونَ مَسْأَلَةٍ فَيَحْكُمُ ( فِيمَ شَاءَ وَ ) لَا لِشَخْصٍ دُونَ شَخْصٍ فَيَحْكُمُ ( بَيْنَ مَنْ عَرَضَ ) .

وَصُورَةُ التَّوْلِيَةِ الْعَامَّةِ: أَنْ يَقُولَ الْإِمَامُ: وَلَّيْتُك الْقَضَاءَ وَأَطْلَقَ أَوْ قَالَ: بَيْنَ النَّاسِ أَوْ جَعَلْت لَك وِلَايَةً عَامَّةً ( أَوْ ) تَكُونُ وِلَايَتُهُ ( خُصُوصًا ) أَيْ وَاقِعَةً فِي شَيْءٍ مَخْصُوصٍ ، وَصُورَةُ الْخَاصَّةِ أَنْ يَقُولَ: وَلَّيْتُك الْقَضَاءَ فِي هَذِهِ الْبَلْدَةِ أَوْ فِي هَذَا الْيَوْمِ أَوْ فِي هَذِهِ الْقَضِيَّةِ أَوْ بَيْنَ فُلَانٍ وَفُلَانٍ ، فَإِذَا كَانَتْ التَّوْلِيَةُ عَلَى هَذِهِ الصِّفَةِ تَخَصَّصَتْ ( فَلَا يَتَعَدَّى مَا عُيِّنَ ) لَهُ ( وَلَوْ فِي سَمَاعِ شَهَادَةٍ ) أَيْ لَوْ تَوَلَّى فِي مَخْصُوصٍ فَكَمَا لَيْسَ لَهُ أَنْ يَسْمَعَ دَعْوَى أَوْ يَحْكُمَ فِي غَيْرِهِ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَسْمَعَ شَهَادَةً فِي غَيْرِهِ أَيْضًا ، وَلَوْ كَانَتْ تَزْكِيَةً أَوْ جُرْحًا ، وَأَمَّا الْإِقْرَارُ ، وَالنُّكُولُ فَيَصِحُّ أَنْ يَسْمَعَهُمَا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت