( فَرْعٌ ) وَلَا يَصِحُّ الْإِبْرَاءُ عَمَّا لَيْسَ فِي الذِّمَّةِ كَحَقِّ الْمَسِيلِ ، وَالِاسْتِطْرَاقِ وَحَقِّ وَضْعِ الْخَشَبِ وَنَحْوِهَا ؛ لِأَنَّ مَحَلَّهَا الْعَيْنُ دُونَ الذِّمَّةِ وَلِذَلِكَ بَقِيَ اسْتِحْقَاقُهَا مَعَ اخْتِلَافِ مَالِكِ الْعَيْنِ بِخِلَافِ الشُّفْعَةِ وَنَحْوِهَا ، فَإِنَّهَا مَعَ تَعَلُّقِهَا بِعَيْنٍ ثَابِتَةٍ فِي الذِّمَّةِ يَجِبُ عَلَى مَنْ هِيَ عَلَيْهِ التَّسْلِيمُ وَلِذَا قُلْنَا: إنَّ الشُّفْعَةَ تُمْلَكُ بِعَقْدِ الْبَيْعِ السَّابِقِ .