( وَلَا يُعْتَبَرُ فِيهِ الْقَبُولُ ) بَلْ يَصِحُّ ، وَإِنْ لَمْ يُقْبَلْ مَا لَمْ يُرَدَّ وَهَذَا مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّهُ إسْقَاطٌ ( كَالْحُقُوقِ ) الْمَحْضَةِ أَيْ كَمَا لَا يُعْتَبَرُ الْقَبُولُ فِي الْحُقُوقِ الْمَحْضَةِ وَهِيَ الشُّفْعَةُ ، وَالْخِيَارَاتُ ، وَالْقِصَاصُ ، وَالدَّعْوَى ، وَالْيَمِينُ وَضَمَانَةُ الْوَجْهِ أَوْ الْمَالِ أَيْضًا ( إلَّا فِي الْعَقْدِ ) وَلَوْ فِي الْحُقُوقِ الْمَحْضَةِ ، فَإِنَّهُ يُفْتَقَرُ إلَى الْقَبُولِ وَتَلْحَقُهُ الْإِجَازَةُ .
وَيَصِحُّ مِنْ الْأَخْرَسِ بِالْإِشَارَةِ وَبِالْكِتَابَةِ ، وَالرِّسَالَةِ نَحْوُ أَنْ يَقُولَ: أَبْرَأْتُكَ عَلَى أَنْ تَدْخُلَ الدَّارَ ، فَإِنَّهُ لَا يَبْرَأُ إلَّا بِالْقَبُولِ فِي الْمَجْلِسِ أَوْ الِامْتِثَالِ ، فَإِنْ لَمْ يُقْبَلْ لَمْ يَصِحَّ الْإِبْرَاءُ .