صَحَّ الْإِبْرَاءُ مِنْ ثَلَاثَةٍ ؛ لِأَنَّهَا أَقَلُّ الْجَمْعِ .
( أَوْ ) كَانَ عَلَيْهِ مِثْلِيٌّ كَطَعَامٍ أَوْ قِيَمِيٌّ كَثَوْبٍ كَفَاهُ أَنْ يَقُولَ: أَبْرِئْنِي مِنْ ( شَيْءٍ قِيمَتُهُ كَذَا ) فَيَصِحُّ الْإِبْرَاءُ لِجَمِيعِ مَا يَصِحُّ ثُبُوتُهُ فِي الذِّمَّةِ بِهَذَا اللَّفْظِ ؛ لِأَنَّهُ إنْ كَانَ الثَّابِتُ فِي الذِّمَّةِ مِثْلِيًّا فَهُوَ شَيْءٌ قِيمَتُهُ كَذَا ، وَإِنْ كَانَ قِيَمِيًّا ثَابِتًا فِي الذِّمَّةِ كَعِوَضِ الْخُلْعِ وَنَحْوِهِ فَهُوَ شَيْءٌ قِيمَتُهُ كَذَا ، وَإِنْ كَانَ قِيَمِيًّا تَالِفًا فَاللَّازِمُ قِيمَتُهُ وَهِيَ مِثْلِيَّةٌ ، وَذَلِكَ شَيْءٌ قِيمَتُهُ إذَا قُوبِلَ بِالنَّقْدِ الْآخَرِ كَذَا .