مَهْمَا كَانَ الْبَيْعُ بِقَبْضِهِ .
( لَا ) إذَا كَانَ الْتِبَاسُ قَدْرِ الثَّمَنِ ( بَعْدَهُ ) أَيْ بَعْدَ أَنْ قَبَضَ الْمُشْتَرِي الْمَبِيعَ فَإِنَّ الْبَيْعَ لَا يَنْفَسِخُ ( وَالْقَوْلُ لِلْمُشْتَرِي ) فِي قَدْرِ الثَّمَنِ إذَا جَهِلَ وَكَانَ قَدْ قَبَضَ الْمَبِيعَ وَهَذَا حَيْثُ ادَّعَى عَلَيْهِ الْبَائِعُ قَدْرًا مَعْلُومًا فَأَمَّا حَيْثُ تَصَادَقَا عَلَى نِسْيَانِهِ سَلَّمَ الْمُشْتَرِي مَا غَلَبَ فِي ظَنِّهِ وَتَلْزَمُهُ الْيَمِينُ أَنَّهُ مَا غَلَبَ فِي ظَنِّهِ إلَّا ذَلِكَ .