فهرس الكتاب

الصفحة 2771 من 3525

( وَ ) ( الصُّورَةُ السَّادِسَةُ ) أَنْ يَشْهَدُوا أَنَّ فُلَانًا أَعْطَى فُلَانًا ( رِزْمَةً ) مِنْ ( الثِّيَابِ ) وَنَحْوِهَا فَلَا تَكْمُلُ هَذِهِ الشَّهَادَةُ حَتَّى يُمَيِّزُوا الثِّيَابَ ( بِالْجِنْسِ ) كَقُطْنٍ أَوْ حَرِيرٍ أَوْ غَيْرِهِمَا ( وَالْعَدَدُ ) كَعَشَرَةٍ ( وَ ) ذِكْرُ الْوَصْفِ الْمُمَيِّزِ لِذَلِكَ عَادَةً كَذِكْرِ ( الطُّولِ وَالْعَرْضِ وَالرِّقَّةِ وَالْغِلَظِ ) كَوَطَنِيَّةٍ أَوْ شَامِيَّةٍ أَوْ نَحْوِهِمَا فَإِذَا يَذْكُرُ الشُّهُودُ هَذِهِ الْأَوْصَافَ لَمْ تَصِحَّ شَهَادَتُهُمْ .

"فَإِنْ قُلْت"وَكَيْفَ يُمْكِنُ تَبَيُّنُ قَدْرِ غِلَظِهَا وَالْوُقُوفُ عَلَى حَقِيقَةِ ذَلِكَ مُتَعَذَّرٌ ؟ قَالَ الْإِمَامُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْأَقْرَبُ أَنَّهُ يُتَسَامَحُ فِي تَحْقِيقِهِ وَيَكْفِي أَنْ يَقُولُوا رِقَّتُهَا عَلَى حَدِّ رِقَّةِ الثَّوْبِ الْعِرَاقِيِّ أَوْ الشِّيرَازِيِّ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ فَيَكْفِي ذَلِكَ فِي وَصْفِ الرِّقَّةِ وَالْغِلَظِ وَإِنْ لَمْ يَذْكُرُوا تَحْقِيقَهَا فِي الْمِسَاحَةِ فَذَلِكَ مُتَعَذَّرٌ .

( وَ ) ( الصُّورَةُ السَّابِعَةُ ) يَجِبُ أَنْ يُكْمِلَ الشُّهُودُ شَهَادَتَهُمْ عَلَى كِتَابِ ( الْوَصِيَّةِ وَكِتَابِ حَاكِمٍ إلَى مِثْلِهِ وَنَحْوِهِمَا ) كَأَوْرَاقِ الْمُعَامَلَاتِ ( بِالْقِرَاءَةِ ) مِنْ الْفَاعِلِ لِذَلِكَ ( عَلَيْهِمْ ) وَسَوَاءٌ قَرَأَهُ قَبْلَ الْإِشْهَادِ أَوْ بَعْدَهُ فَلَا يَكْفِي أَنْ يَشْهَدُوا أَنَّ هَذَا الْمَخْطُوطَ وَصِيَّةُ فُلَانٍ أَوْ أَنَّ هَذَا كِتَابُ الْحَاكِمِ فُلَانٍ حَتَّى يَقُولُوا قَرَأَهُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَسْمَعُ أَوْ قَرَأْنَاهُ وَهُوَ يَسْمَعُ قِرَاءَتَنَا وَلَا يَكْفِي تَأَمُّلُ الشُّهُودِ لِذَلِكَ وَقِرَاءَتِهِ إذَا لَمْ يَسْمَعْ الْقِرَاءَةَ الْمَشْهُودَ عَلَيْهِ .

( فَرْعٌ ) قَالَ فِي الْغَيْثِ: تَنْبِيهٌ قَالَ فِي التَّحْرِيرِ"وَإِذَا رَأَى الْإِنْسَانُ خَطًّا لِغَيْرِهِ يَتَضَمَّنُ الْإِقْرَارَ بِحَقٍّ مِنْ الْحُقُوقِ لِإِنْسَانٍ فَإِنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْهِ بِذَلِكَ الْحَقِّ وَإِنْ شَهِدَ كَانَتْ الشَّهَادَةُ بَاطِلَةً وَلَا يَجُوزُ لِلْحَاكِمِ أَنْ يَحْكُمَ عَلَيْهِ بِخَطِّهِ قُلْت وَلَوْ كَانَ مُقِرًّا أَنَّهُ خَطُّهُ ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت