الْمُسْلِمِ ) إذَا دُعِيَ إلَى طَعَامِهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ وَلِيمَةٌ ( وَ ) إذَا اتَّفَقَ دَاعِيَانِ أَوْ أَكْثَرُ فَيُسْتَحَبُّ لَهُ إجَابَتُهُمْ جَمِيعًا لَكِنْ يُنْدَبُ لَهُ ( تَقْدِيمُ ) إجَابَةِ ( الْأَوَّلِ ) مِنْ الدَّاعِينَ مَعَ إجَابَةِ الثَّانِي ( ثُمَّ ) إذَا اسْتَوَيَا فِي وَقْتِ الدُّعَاءِ لَكِنَّ أَحَدَهُمَا أَقْرَبُ إلَيْهِ نَسَبًا نُدِبَ لَهُ تَقْدِيمُ ( الْأَقْرَبِ ) إلَيْهِ ( نَسَبًا ثُمَّ ) إذَا اسْتَوَيَا قُرْبًا وَبُعْدًا قُدِّمَ الْأَقْرَبُ إلَيْهِ ( بَابًا ) إلَى بَابِهِ لَا إلَى بَابِ الدَّاعِي ثُمَّ إذَا اسْتَوَيَا فِي قُرْبِ الْجِوَارِ قُرِعَ بَيْنَهُمَا .
( وَ ) نُدِبَ ( فِي ) هَيْئَاتِ ( الْأَكْلِ سُنَنُهُ الْعَشْرُ ) الْمَأْثُورَةُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( الْأُولَى ) غَسْلُ الْيَدِ قَبْلَ أَكْلِ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ آكَدُ مَعَ غَسْلِ الْفَمِ سَوَاءٌ كَانَ الطَّعَامُ مَأْدُومًا أَمْ لَا .
( الثَّانِيَةُ ) أَنْ يُسَمِّيَ اللَّهَ فِي الِابْتِدَاءِ جَهْرًا لِيُذَكِّرَ مَنْ نَسِيَ فَإِنْ تَرَكَ التَّسْمِيَةَ فِي أَوَّلِهِ سَمَّى فِي أَثْنَائِهِ وَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ ، وَيَنْبَغِي أَنْ يُسَمِّيَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ الْآكِلِينَ فَإِنْ سَمَّى وَاحِدٌ مِنْهُمْ أَجْزَأَ عَنْ الْبَاقِينَ نَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ .
( الثَّالِثَةُ ) الْبُرُوكُ عَلَى الرِّجْلَيْنِ فِي حَالِ الْقُعُودِ .
قَالَ فِي الِانْتِصَارِ { كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ عَلَى حَالَيْنِ الْأُولَى أَنْ يَجْعَلَ ظَهْرَ قَدَمَيْهِ إلَى الْأَرْضِ وَيَجْلِسَ عَلَى بُطُونِهِمَا ، الثَّانِيَةُ أَنْ يَنْصِبَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى وَيَفْتَرِشَ فَخِذَ رِجْلِهِ الْيُسْرَى } .
( الرَّابِعَةُ ) الْأَكْلُ بِيَمِينِهِ وَبِثَلَاثٍ مِنْ أَصَابِعِهَا لِأَنَّ الْأَكْلَ بِالْأَرْبَعِ حِرْصٌ وَبِالْخَمْسِ شَرَهٌ وَجَشَعٌ وَهُمَا أَشَدُّ الْحِرْصِ وَبِالثِّنْتَيْنِ كِبْرٌ وَبِالْوَاحِدَةِ مَقْتٌ فَإِنْ كَانَتْ الْعَادَةُ الْأَكْلَ بِالْمَلَاعِقِ أَكَلَ بِهَا وَلَا يَأْكُلُ بِأَصَابِعِهِ حَيْثُ تَلْحَقُهُ مَذَمَّةٌ ، وَكَذَا لَوْ كَانَتْ الْعَادَةُ الْأَكْلَ عَلَى