فهرس الكتاب

الصفحة 2510 من 3525

عَلَى نَفْسِ النَّاذِرِ ، وَإِذَا نَذَرَ بِشَيْءٍ عَلَى أَوْلَادِهِ كَانَ لِلْمَوْجُودِ مِنْهُمْ عَلَى سَوَاءٍ بَيْنَ الذُّكُورِ وَالْإِنَاثِ وَلَا يَدْخُلُ مَنْ يُولَدُ بَعْدَ النَّذْرِ وَمَنْ مَاتَ مِنْ الْمَوْجُودِينَ كَانَ نَصِيبُهُ لِوَرَثَتِهِ دُونَ شُرَكَائِهِ .

فَإِنْ بَاعَ وَالِدُهُمْ مَا نَذَرَ بِهِ عَلَيْهِمْ وَقَبَضُوا الثَّمَنَ مَعَ حُضُورِهِمْ فِي الْعَقْدِ ثُمَّ ادَّعَوْا بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى الْمُشْتَرِي أَنَّ أَبَاهُمْ نَذَرَ عَلَيْهِمْ بِالشَّيْءِ الْفُلَانِيِّ وَبَيَّنُوا بَيِّنَةً مُرْضِيَةً كَانَ قَبْضُ الثَّمَنِ أَوْ بَعْضِهِ إجَازَةً مُبْطِلَةً لِدَعْوَاهُمْ عَلَى الْمُشْتَرِي .

( وَ ) إذَا قَالَ نَذَرْت عَلَى ( الْمَسْجِدِ ) بِكَذَا وَأَطْلَقَ وَثَمَّ مَسَاجِدُ كَثِيرَةٌ وَلَمْ يُعَيِّنْ الْمَسْجِدَ بِالنِّيَّةِ فَإِنَّهُ يَكُونُ ( لِلْمَشْهُورِ ) فِي بَلَدِهِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْوَقْفِ .

فَإِنْ عَيَّنَ الْمَسْجِدَ بِالنِّيَّةِ ثُمَّ الْتَبَسَتْ عَلَيْهِ نِيَّتُهُ قُسِمَ بَيْنَهَا إذَا كَانَتْ مُنْحَصِرَةً ( ثُمَّ ) إذَا اسْتَوَتْ مَسَاجِدُ بَلَدِهِ فِي الشُّهْرَةِ فَيَكُونُ صَرْفُهُ فِي ( مُعْتَادِ صَلَاتِهِ ثُمَّ ) إذَا اسْتَوَتْ فِي اعْتِيَادِ الصَّلَاةِ فِيهَا عَيَّنَهُ ( حَيْثُ يَشَاءُ ) مِنْ مَسَاجِدِ جِهَةِ بَلَدِهِ .

قَالَ فِي الْبَيَانِ وَوِلَايَةُ صَرْفِ الْمَالِ فِي مَصَالِحِ الْمَسْجِدِ إلَى مَنْ لَهُ الْوِلَايَةُ وَذَلِكَ أَنَّهُ صَارَ لِلْمَسْجِدِ وَلَا وِلَايَةَ لِلنَّاذِرِ عَلَيْهِ إلَّا حَيْثُ الْمُرَادُ إطْعَامُهُ أَوْ تَقْسِيمُهُ فِي الْمَسْجِدِ لِمَنْ يَصِلُ إلَيْهِ مِنْ الْفُقَرَاءِ وَالْعُلَمَاءِ وَالْمُتَعَلِّمِينَ وَنَحْوِهِمْ فَوِلَايَةُ ذَلِكَ إلَى النَّاذِرِ وَفِي الْوَقْفِ إلَى الْوَاقِفِ لَا لِمَنْ لَهُ الْوِلَايَةُ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ لَيْسَ لِلْمَسْجِدِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت