( وَمَا لَا يُقَوَّمُ وَحْدَهُ فَمَعَ أَصْلِهِ ) نَحْوُ أَنْ يَهْدِمَ بَيْتَ الْغَيْرِ أَوْ يَحْفِرَ أَرْضَهُ أَوْ يُفْسِدَ زَرْعَهُ وَلَمْ يُمْكِنْ تَقْوِيمُهُ عَلَى انْفِرَادِهِ وَلَا جَرَتْ الْعَادَةُ بِالِانْتِفَاعِ بِهِ فَإِنَّهُ يُقَوَّمُ مَعَ أَصْلِهِ لِتُعْرَفَ قِيمَتُهُ فَتُقَوَّمُ الْأَرْضُ مَعْمُورَةً وَغَيْرَ مَعْمُورَةٍ فَمَا بَيْنَهُمَا فَهُوَ قِيمَةُ الْبِنَاءِ وَكَذَا مَزْرُوعَةٌ وَغَيْرُ مَزْرُوعَةٍ وَمَحْفُورَةٌ وَغَيْرُ مَحْفُورَةٍ فَلَوْ كَانَ مِمَّا يُنْتَفَعُ بِهِ فِي الْعَادَةِ اُعْتُبِرَ تَقْوِيمُهُ مُنْفَرِدًا كَالْمِشْمِشِ قَبْلَ نُضْجِهِ فَإِنْ لَمْ تَنْقُصْ الْقِيمَةُ لَزِمَ أُجْرَةُ مَنْ يُصْلِحُهَا كَمَا كَانَتْ