( فَرْعٌ ) فَإِنْ ادَّعَى الْغَاصِبُ أَنَّهُ كَانَ فِي الْمَغْصُوبِ عَيْبٌ يَنْقُصُ قِيمَتَهُ فَالْبَيِّنَةُ عَلَيْهِ لِأَنَّ الْأَصْلَ السَّلَامَةُ مِنْ الْعُيُوبِ فَإِنْ اتَّفَقَا عَلَى الْعَيْبِ لَكِنْ اخْتَلَفَا هَلْ حَصَلَ عِنْدَ الْغَاصِبِ أَوْ مِنْ قَبْلِ الْغَصْبِ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْغَاصِبِ فَإِنْ كَانَ الْمَغْصُوبُ عَبْدًا لَا يَدَ لَهُ وَاخْتَلَفَا هَلْ هُوَ مِنْ أَصْلِ خَلْقِهِ أَوْ قُطِعَتْ عِنْدَ الْغَاصِبِ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْمَالِكِ لِأَنَّ الظَّاهِرَ تَمَامُ الْخِلْقَةِ .