فهرس الكتاب

الصفحة 2332 من 3525

( وَ ) إذَا اخْتَلَفَ الْوَدِيعُ وَالْمُودِعُ فَقَالَ الْوَدِيعُ قَدْ أَرْجَعْتهَا أَوْ قَالَ هَذِهِ وَدِيعَتُك أَوْ قَالَ قَدْ تَلِفَتْ فَأَنْكَرَ الْمَالِكُ كُلَّ ذَلِكَ كَانَ ( الْقَوْلُ لِلْوَدِيعِ ) وَلِكُلِّ أَمِينٍ كَالشَّرِيكِ وَالْمُضَارِبِ وَالْمُسْتَأْجِرِ وَالْمُسْتَعِيرِ ( فِي رَدِّهَا ) أَيْ فِي تَخْلِيَتِهَا ( وَ ) فِي ( عَيْنِهَا وَتَلَفِهَا ) لِأَنَّهُ أَمِينٌ يُقْبَلُ قَوْلُهُ بِتَلَفِهَا مَعَ يَمِينِهِ وَإِنْ لَمْ يُبَيِّنْ سَبَبَ التَّلَفِ مَا لَمْ يَكُنْ مُسْتَأْجِرًا عَلَى الْحِفْظِ أَوْ ادَّعَى أَنَّهُ ذَبَحَهَا لِمَرَضٍ أَوْ نَحْوِهِ فَالْبَيِّنَةُ عَلَيْهِ ( وَ ) أَوْ أَعْطَى رَجُلٌ رَجُلًا شَيْئًا فَادَّعَى الْمَالِكُ أَنَّهُ كَانَ قَرْضًا مَعَ الَّذِي عِنْدَهُ فَيَطْلُبُهُ الْعِوَضَ وَيَقُولُ الَّذِي هُوَ عِنْدَهُ وَدِيعَةٌ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْوَدِيعِ فِي ( أَنَّ التَّالِفَ ) أَوْ الْبَاقِيَ ( وَدِيعَةٌ لَا قَرْضٌ ) وَسَوَاءٌ كَانَ مِمَّا يَصِحُّ قَرْضُهُ أَمْ لَا لِأَنَّ الْأَصْلَ بَرَاءَةُ الذِّمَّةِ .

وَقَوْلُهُ ( مُطْلَقًا ) أَيْ سَوَاءٌ قَالَ تَرَكْته مَعِي وَدِيعَةً أَمْ أَخَذْته مِنْك وَدِيعَةً فَلَا فَرْقَ بَيْنَهُمَا بِخِلَافِ الْمَسْأَلَةِ الْآتِيَةِ فَإِنَّ بَيْنَ اللَّفْظَيْنِ فَرْقًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت