( فَرْعٌ ) فَلَوْ ادَّعَى ذُو الْأَسْفَلِ أَنَّهُ مُشَارِكٌ فِي الْإِحْيَاءِ وَأَنَّهُ كَانَ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ وَقَالَ ذُو الْأَعْلَى هُوَ الْمُتَقَدِّمُ وَأَنْ لَيْسَ لِلْأَسْفَلِ إلَّا مَا فَضَلَ عَلَى أَرْضِهِ فَالْقَوْلُ قَوْلُ ذِي الْأَسْفَلِ فِي الْغَيْلِ لِأَنَّ الظَّاهِرَ مَعَهُ فِي الِاشْتِرَاكِ فَمَنْ ادَّعَى الصُّبَابَةَ فَعَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ وَالْقَوْلُ قَوْلُ ذِي الْأَعْلَى فِي السَّيْلِ لِلْعُرْفِ بِذَلِكَ .