فهرس الكتاب

الصفحة 1949 من 3525

يَقْبَلْهُ فَهُوَ ثَوْبُهُ .

( وَ ) تَجِبُ الْبَيِّنَةُ ( عَلَى ) الْأَجِيرِ ( الْمُشْتَرَكِ ) وَالْخَاصِّ وَمُؤَجِّرِ مُعَيَّنٍ ( فِي قَدْرِ الْأُجْرَةِ ) إذَا ادَّعَى زَائِدًا عَلَى مَا ادَّعَاهُ الْمَالِكُ كَأَنْ يَقُولَ الْأَجِيرُ أَجَّرْتنِي بِسِتَّةِ دَرَاهِمَ وَيَقُولُ الْمُؤَجِّرُ أَجَّرْتُك بِأَرْبَعَةٍ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْمُؤَجِّرِ أَنَّهَا أَرْبَعَةٌ ( وَ ) الْبَيِّنَةُ عَلَى الْأَجِيرِ الْمُشْتَرَكِ فَقَطْ فِي ( رَدِّ مَا صَنَعَ ) ؛ لِأَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُهُ ( وَأَنَّ الْمُتْلَفَ غَالِبٌ ) أَيْ لَا يُمْكِنُ دَفْعُهُ حَالَ حُصُولِهِ وَلَا الِاحْتِرَازُ مِنْهُ قَبْلَ حُصُولِهِ هَذَا ( إنْ أَمْكَنَ الْبَيِّنَةُ عَلَيْهِ ) كَالْحَرِيقِ وَالرِّيحِ وَأَخْذِ الْقَادِرِ تِلْكَ الْعَيْنَ أَوْ الْقَافِلَةَ أَوْ نَهْبِ الْبَلَدِ أَوْ غَلَبَةِ الذِّئَابِ أَوْ الْجَرَادِ أَوْ السَّيْلِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ فَيَكْفِي الْبَيِّنَةُ عَلَى نَهْبِ الْقَافِلَةِ أَوْ عَلَى نَهْبِ الْبَلَدِ الَّتِي فِيهَا الْمَعْمُولُ أَوْ الْمَحْمُولُ ، وَلَا يُحْتَاجُ إلَى بَيِّنَةٍ عَلَى نَهْبِ هَذَا الْمَعْمُولِ أَوْ الْمَحْمُولِ بِعَيْنِهِ حَيْثُ تَصَادَقَا أَنَّ تِلْكَ الْعَيْنَ فِي الْقَافِلَةِ أَوْ فِي الْبَلَدِ فَإِنْ لَمْ يَتَصَادَقَا فَلَا بُدَّ مِنْ الْبَيِّنَةِ أَنَّ تِلْكَ الْعَيْنَ فِي الْقَافِلَةِ أَوْ الْبَلَدِ فَإِنْ كَانَ لَا يُمْكِنُ إقَامَةُ الْبَيِّنَةِ عَلَى الْمُتْلَفِ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْأَجِيرِ وَذَلِكَ كَالْعَمَى وَالصَّمَمِ وَالْمَوْتِ نَحْوَ أَنْ يَقُولَ الْأَجِيرُ مَاتَ الْحَيَوَانُ بِأَجَلِهِ مِنْ اللَّهِ وَقَالَ الْمَالِكُ بَلْ بِجِنَايَةٍ فَالْبَيِّنَةُ عَلَى الْمَالِكِ إلَّا أَنْ يَكُونَ فِي الْحَيَوَانِ أَثَرُ جِنَايَةٍ يَجُوزُ أَنَّهُ مَاتَ مِنْهَا فَالْبَيِّنَةُ عَلَى الْأَجِيرِ أَنَّهُ مَاتَ مِنْ اللَّهِ لَا بِسَبَبِهَا .

( فَرْعٌ ) وَأَمَّا إذَا رَدَّ الْأَجِيرُ الْمُشْتَرَكُ الْمَعْمُولَ فِيهِ وَفِيهِ عَيْبٌ فَقَالَ الْمَالِكُ حَدَثَ مَعَك بِجِنَايَةٍ مِنْك أَوْ تَفْرِيطٍ وَقَالَ الْأَجِيرُ الْمُشْتَرَكُ بَلْ مَعَك نُظِرَ فِي الْعَيْبِ فَإِنْ كَانَ مِمَّا يُعْلَمُ تَقَدُّمُهُ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْأَجِيرِ وَإِنْ كَانَ مِمَّا يُعْلَمُ تَأَخُّرُهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت