( وَ ) ( السَّادِسُ ) : مِمَّا أُلْحِقَ بِالْكَلَامِ الْمُفْسِدِ ( الْجَمْعُ بَيْنَ لَفْظَتَيْنِ مُتَبَايِنَتَيْنِ ) نَحْوَ يَا عِيسَى بْنَ مُوسَى أَوْ يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ فَإِنَّ هَذِهِ الْأَلْفَاظَ إفْرَادُهَا فِي الْقُرْآنِ لَا تَرْكِيبُهَا فَإِذَا جَمَعَ الْقَارِئُ بَيْنَ الْأَفْرَادِ الْمُتَبَايِنَةِ ، وَرَكَّبَهَا فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ ( عَمْدًا ) فَسَدَتْ صَلَاتُهُ ، وَإِنْ كَانَ سَهْوًا فَلَا تَفْسُدُ .
( فَرْعٌ ) إذَا جَمَعَ الْمُصَلِّي بَيْنَ آيَاتٍ مُتَفَرِّقَةٍ نَقَلَهَا بِتَرْكِيبِهَا وَجَمَعَ آيَةً إلَى آيَةٍ كَأَنْ يَقْنُتَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: { رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا } الْآيَةَ وَرَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إلَى آخِرِ الْآيَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ يَصِحُّ وَلَا تَفْسُدُ بِهِ الصَّلَاةُ .