فهرس الكتاب

الصفحة 1739 من 3525

الْجِهَتَيْنِ مِنْ الثَّالِثَةِ إلَى الْخَامِسَةِ الْجَمِيعُ عَلَيَّ سَوَاءٌ .

بِيعَتْ الثَّالِثَةُ بَطَلَ حَقُّ الْخَارِجَتَيْنِ الثَّانِيَةِ وَالْأُولَى مِنْ الْجِهَتَيْنِ ، وَتَثْبُتُ الشُّفْعَةُ لِلْمُسَامَتَةِ وَهِيَ الرَّابِعَةُ وَلِلْخَامِسَتَيْنِ مِنْ الْجِهَتَيْنِ الْجَمِيعُ عَلَى سَوَاءٍ .

بِيعَتَا مَعًا يَعْنِي الرَّابِعَتَيْنِ مِنْ الْجِهَتَيْنِ بَطَلَ حَقُّ مَنْ قَبْلَهُمَا مِنْ الثَّالِثَةِ إلَى الْأُولَى مِنْ الْجِهَتَيْنِ ، وَتَثْبُتُ الشُّفْعَةُ لِمَالِكِي الْمِشْرَبَتَيْنِ اللَّتَيْنِ فَوْقَهُمَا عَلَى سَوَاءٍ ، وَهُمَا الْخَامِسَتَانِ مِنْ الْجِهَتَيْنِ ؛ لِأَنَّ مِلْكَهُمَا فِي السَّاقِيَةِ مُتَّصِلٌ .

بِيعَتْ الْقِطْعَةُ الْخَامِسَةُ بَطَلَ حَقُّ الرَّابِعَةِ وَمَنْ قَبْلَهَا مِنْ الْجِهَتَيْنِ ، وَتَثْبُتُ الشُّفْعَةُ لِلْمُسَامَتَةِ وَهِيَ الْخَامِسَةُ مِنْ الْجِهَةِ الْمُقَابِلَةِ .

بِيعَتَا مَعًا يَعْنِي الْخَامِسَتَيْنِ مِنْ الْجِهَتَيْنِ بِصَفْقَةٍ وَاحِدَةٍ ثَبَتَتْ الشُّفْعَةُ لِلرَّابِعَتَيْنِ مِنْ الْجِهَتَيْنِ ؛ لِأَنَّ جَرْيَ الْمَاءِ مُتَّصِلٌ فَيَكُونُ أَخَصَّ مِمَّنْ قَبْلَهُمَا ، وَقِسْ عَلَى مَا مَثَّلْنَا بَقِيَّةَ الْأَمْثِلَةِ مَهْمَا طَالَتْ السَّاقِيَةُ وَتَعَدَّدَتْ الْقِطَعُ أَكْثَرَ مِمَّا مَثَّلْنَا .

وَكَذَا مَا أَحَلْنَا مِثَالَهُ مِنْ أَشْكَالِ الصُّوَرِ الْأُخَرِ فَقِسْهُ عَلَيْهِ .

وَهَكَذَا الْحُكْمُ فِي الشُّفْعَةِ بِالطَّرِيقِ الْمَمْلُوكَةِ فِي الزُّقَاقِ الْمُنْسَدِّ إذَا كَانَتْ دُورُهُ عَلَى يَمِينٍ وَشِمَالٍ وَأَبْوَابُهَا إلَيْهِ .

( الشَّكْلُ الرَّابِعُ ) صُورَةُ مَاءِ النَّهْرِ أَوْ السَّيْلِ الْمُجْتَمِعِ إلَى مَحَلٍّ مَمْلُوكٍ كَالْمَاجِلِ أَوْ الْغَدِيرِ ، ثُمَّ يَكُونُ خُرُوجُهُ مِنْ الْمَاجِلِ أَوْ الْغَدِيرِ إلَى ثَلَاثِ جِهَاتٍ فَنَقُولُ عَلَى جِهَةِ الْإِجْمَالِ: إذَا بِيعَتْ قِطْعَةٌ مِنْ أَيِّ الْجِهَاتِ كَانَتْ الشُّفْعَةُ لِأَهْلِهَا خَاصَّةً دُونَ غَيْرِهَا ، ثُمَّ نَفْصِلُ بَيْنَ الثَّلَاثِ الْجِهَاتِ فَنَقُولُ: إنْ كَانَتْ الْمَبِيعَةُ مِنْ سَاقِيَتَيْ الْيَمِينِ وَالشِّمَالِ فَالشُّفْعَةُ فِي الْمَبِيعِ لِأَهْلِ الْجِهَةِ عَلَى حَسَبِ الِاخْتِصَاصِ كَمَا أَوْضَحْنَاهُ بِشَكْلِ عَدَدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت