يَجْرِي إلَيْهَا الْمَاءُ فَيُعْتَبَرُ الْأَخَصُّ مِنْ أَرْبَابِهَا ، وَهُوَ مِنْ ضَيْعَتِهِ الدَّاخِلَةِ فِي الشِّرْبِ يَعْنِي الْأَبْعَدَ عَنْ النَّهْرِ كَمَا يَأْتِي تَحْقِيقُهُ فِي الصُّوَرِ ، فَإِذَا بِيعَتْ الَّتِي إلَى جَنْبِ أَرْضِهِ كَانَ أَخَصَّ فِي اسْتِحْقَاقِهِ لِشُفْعَتِهَا دُونَ الْخَارِجِينَ عَنْهُ ، وَعَلَى ذَلِكَ التَّحْقِيقِ فِي الطَّرِيقِ وَأَبْوَابِ الدُّورِ يَكُونُ فِي السَّاقِيَةِ وَمَنَاشِرِ الْمَاءِ الَّذِي يَدْخُلُ مِنْهَا إلَى الْقَطْعِ وَمُسَامَتَةُ أَبْوَابِ الدُّورِ كَمُسَامَتَةِ مَنَاشِرِ الْمَاءِ إلَى الْقَطْعِ ، وَالطَّرِيقُ الْمُشْتَرَكَةُ لِدُورٍ مُنْحَصِرَاتٍ كَالْمَجْرَى لِقَطْعِ مُنْحَصِرَاتٍ"فَيَكُونُ الْمُشَارِكُ لِلْمَبِيعَةِ فِيهِ أَوْلَى مِنْ الْمُشَارِكِ فِي أَصْلِ النَّهْرِ وَأَوَائِلِ الْمَجْرَى".