( مَسْأَلَةٌ ) وَإِذَا قَالَ الْمُشْتَرِي: اشْتَرَيْت الْأَمَةَ وَالْعَبْدَ بِأَلْفٍ وَقَالَ الْبَائِعُ بَلْ الْعَبْدُ بِأَلْفٍ ، فَالْقَوْلُ لِمُنْكِرِ أَكْثَرِ الْقَدْرَيْنِ وَهُوَ الْبَائِعُ وَالْبَيِّنَةُ عَلَى مُدَّعِي الزِّيَادَةِ وَهُوَ الْمُشْتَرِي ، فَلَوْ بَيَّنَا مَعًا حُكِمَ لِلْمُشْتَرِي ؛ لِأَنَّ بَيِّنَتَهُ تَسْتَنِدُ عَلَى إثْبَاتٍ وَهِيَ الزِّيَادَةُ فِي الْمَبِيعِ وَبَيِّنَةُ الْبَائِعِ عَلَى نَفْيٍ ، وَهَذَا إذَا اتَّفَقَا فِي الثَّمَنِ لَا مَعَ اخْتِلَافِهِمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ مُدَّعٍ وَمُدَّعَى عَلَيْهِ .