( وَالْخَامِسُ ) حَيْثُ إنَّهَا فَسْخٌ تَصِحُّ ( مَشْرُوطَةً ) بِالشُّرُوطِ الْمُسْتَقْبَلَةِ وَلَوْ كَانَ الشَّرْطُ مَجْهُولًا بِزَمَانٍ أَوْ مَكَان إذَا حَصَلَ الشَّرْطُ قَبْلَ حُصُولِ أَحَدِ الْمَوَانِعِ وَيَدْخُلُ فِي الشَّرْطِ الْمَجْهُولِ زَمَانُهُ تَعْلِيقُ الْإِقَالَةِ بِرَدِّ الْبَائِعِ مَتَى أَيْسَرَ مِثْلُ الثَّمَنِ إلَى الْمُشْتَرِي أَوْ مَا يَقُومُ مَقَامَهُ .
وَهَذَا هُوَ بَيْعُ الرَّجَاءِ الْمَعْرُوفِ فِي صَنْعَاءِ الْيَمَنِ وَنَوَاحِيهَا فَيُؤْخَذُ مِنْ هُنَا صِحَّتُهُ مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَا يَقْتَضِي الرِّبَا كَمَا تَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ الْبَابِ .