فهرس الكتاب

الصفحة 1621 من 3525

( وَتُكْرَهُ ) الْمُرَابَحَةُ ( فِيمَا اُشْتُرِيَ بِزَائِدٍ ) عَلَى قِيمَتِهِ ( رَغْبَةً ) فِيهِ ، وَالْكَرَاهَةُ لِلْحَظْرِ مَعَ عَدَمِ التَّبْيِينِ لَكِنَّهُ يَنْعَقِدُ الْبَيْعُ وَيَثْبُتُ الْخِيَارُ مَعَ الْغَبْنِ .

( وَيَجُوزُ ) لِلْمُشْتَرِي الْأَوَّلِ ( ضَمُّ الْمُؤَنِ ) الَّتِي غَرِمَ فِيهَا كَالْقِصَارَةِ وَالْخِيَاطَةِ وَالْكِرَاءِ وَأُجْرَةِ السِّمْسَارِ وَكِسْوَةِ الْعَبْدِ وَنَفَقَتِهِ ، سَوَاءٌ كَانَتْ لِلنَّمَاءِ أَمْ لِلْبَقَاءِ ، وَلَكِنْ عَلَيْهِ أَنْ يَقُولَ قَامَ عَلَيَّ بِكَذَا لِيَكُونَ أَبْعَدَ عَنْ الْكَذِبِ ، وَلَا يَقُولَ: اشْتَرَيْته بِكَذَا .

نَعَمْ ؛ وَيَجُوزُ لَهُ ضَمُّ الْمُؤَنِ كَمَا تَقَدَّمَ وَلَوْ تَوَلَّاهَا بِنَفْسِهِ فَإِنَّهُ يَضُمُّ الْمُعْتَادَ وَكَذَا مَا تَبَرَّعَ بِهِ لَهُ أَنْ يَضُمَّهُ ، وَكَذَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَضُمَّ مَا سَلَّمَ مِنْ الْمُجْبَى وَلَوْ كَانَ زَائِدًا عَلَى الْمُعْتَادِ .

وَقَوْلُ الْإِمَامِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ( غَالِبًا ) يَحْتَرِزُ مِمَّا غَرِمَهُ الْبَائِعُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ ضِيَافَةٍ وَغَيْرِهَا وَمِنْ غَرَامَةِ الدَّوَاءِ لِذِي الشَّجَّةِ الْحَادِثَةِ بَعْدَ الْعَقْدِ فَإِنَّهُ لَا يَضُمُّ مَا غَرِمَ ، وَكَذَا مَا اسْتَفَادَهُ بِهِ مِنْ اللُّصُوصِ إلَّا إذَا بَيَّنَ ذَلِكَ جَازَ ، فَأَمَّا لَوْ أَخَذَ أَرْشَ الشَّجَّةِ فَإِنَّهُ يَسْقُطُ بِقَدْرِهَا مِنْ الثَّمَنِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت